أثار النجم الهولندي السابق رفائيل فان دير فارت، الذي دافع عن ألوان ريال مدريد وهامبورغ وتوتنهام، موجة جديدة من الجدل بعدما تحدث عن مستقبل محمد صلاح مع ليفربول، ورأى أن إنهاء العلاقة بين الطرفين مع ختام الموسم الجاري قد يخدم مصلحة الجميع، في ظل تصاعد التكهنات بشأن وضع الدولي المصري داخل الفريق.
10 سنوات لمحمد صلاح مع ليفربول
يخوض صلاح موسمه الـ10 بقميص ليفربول منذ انتقاله من روما في صيف 2017، لكن المؤشرات الحالية تعكس تراجعًا ملحوظًا مقارنة بسنوات التألق، إذ لم يظهر بنفس الحسم الذي اعتاد عليه الجمهور، بعدما سجل 7 أهداف وصنع 8 في مختلف البطولات حتى الآن، بينما كان قد أنهى موسم 2024-2025 بأرقام لافتة بلغت 34 هدفًا و23 تمريرة حاسمة، ما جعل الفارق الرقمي بين الموسمين واضحًا.
تحدث فان دير فارت عن الوضع الحالي وأكد أن التوقيت يبدو مناسبًا للانفصال، مشيرًا إلى أن مغادرة ملعب "آنفيلد" في الصيف المقبل قد تمثل خيارًا منطقيًا للطرفين، وأضاف في تصريحات لموقع مهتم بأخبار النادي أن اللاعب لم يعد يمتلك تلك السرعة الفارقة التي ميزته في السابق، موضحًا أن عامل العمر يفرض تأثيره الطبيعي على الأداء البدني.

واصل الدولي الهولندي السابق تحليله وأوضح أن صلاح كان يتجاوز المدافعين بانطلاقات خاطفة في المواسم الماضية، بينما تبدو تحركاته الآن أقل حدة، معتبرًا أن امتلاك لاعب بحجم جماهيري كبير قد يضع المدرب أحيانًا تحت ضغط، لأن أي قرار فني يتعلق به يثير ردود فعل واسعة، حتى لو استند إلى اعتبارات تكتيكية بحتة.
كان صلاح قد جدد عقده مع ليفربول في أبريل 2025 لمدة موسمين ليستمر حتى يونيو 2027، بعدما قاد الفريق في الموسم الماضي للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي وسجل 29 هدفًا نال بها جائزة الهداف، غير أن أرقامه في موسم 2025-2026 تراجعت بصورة لافتة، إذ لم يسجل سوى 4 أهداف حتى الجولة الـ26 ، وهو أضعف معدل تهديفي له منذ انضمامه قبل تسع سنوات.
يحتل ليفربول حاليًا المركز الـ6 في جدول الدوري الإنجليزي برصيد 42 نقطة، مبتعدًا بفارق 16 نقطة عن المتصدر أرسنال، وهو ما يزيد من الضغوط المحيطة بالفريق وبنجمه المصري، ويجعل مسألة استمراره محل نقاش متواصل داخل الأوساط الكروية.