hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - نتيجة وملخص مباراة ليفربول وأيندهوفن.. السلسلة الأسوأ لـ"الريدز" منذ 82 عاما

ليفربول تعرض لـ9 هزائم في آخر 12 مباراة خاضها بجميع المسابقات (رويترز)
ليفربول تعرض لـ9 هزائم في آخر 12 مباراة خاضها بجميع المسابقات (رويترز)
verticalLine
fontSize

في ليلة أوروبية صادمة على ملعب "أنفيلد"، تلقى ليفربول ضربة موجعة جديدة عمقت أزمته الممتدة هذا الموسم، لتتواصل واحدة من أسوأ السلاسل التي عرفها النادي منذ أكثر من 7 عقود.

نستعرض نتيجة وملخص مباراة ليفربول وأيندهوفن في إطار الجولة 5 من دوري أبطال أوروبا، ضمن أمسية كشفت حجم الضغوط الواقعة على الفريق ومدربه آرني سلوت، في وقت يبحث فيه "الريدز" عن أي بارقة أمل تعيدهم إلى مسار الاتزان القاري والمحلي.

ومع أن اللقاء حمل آمالًا كبيرة بعد انتصار لافت على ريال مدريد في الجولة الماضية، إلا أن الجمهور في "أنفيلد" وجد نفسه أمام صدمة جديدة أكدت أن المهمة باتت أثقل بكثير مما توقعه الجميع.

نتيجة وملخص مباراة ليفربول وأيندهوفن

انتهت المباراة بفوز أيندهوفن على ليفربول بنتيجة 4-1، في هزيمة وصفت بأنها امتداد مباشر لإحدى أسوأ فترات النادي منذ عام 1953، حيث خسر ليفربول 9 مباريات من آخر 12 مواجهة في مختلف المسابقات، وهي أسوأ سلسلة نتائج خلال فترة مشابهة منذ نوفمبر 1953 ويناير 1954.

بدأت الصدمة مبكرًا، حين منح فيرجيل فان دايك ركلة جزاء لأيندهوفن بعد مرور 6 دقائق فقط، إثر لمسة يد واضحة بينما كان يرفع ذراعه مطالبًا بخطأ.

انبرى إيفان بيريسيتش للتنفيذ ووضع الكرة بثبات في الشباك.

ليفربول حاول الرد سريعًا، وتمكن دومينيك سوبوسلاي من تسجيل هدف التعادل بعد 10 دقائق، مستغلًا كرة ارتدت من الحارس ماتيج كوفار عقب تسديدة كودي جاكبو، ليكمل المجري الكرة بسهولة في المرمى.


تحسن أداء ليفربول نسبيًا وسدد جاكبو فرصة خطيرة، فيما ارتطمت رأسية فان دايك بالعارضة، إلا أن ذلك لم يشفع لأصحاب الأرض.

في الدقيقة التالية، نجح الضيوف في استعادة التقدم عبر غوس تيل الذي استغل تمريرة ماورو جونيور القاتلة، ليضع الكرة بطريقة محكمة داخل الشباك.

وفي الشوط الثاني، ازدادت معاناة ليفربول عندما سجل المغربي صهيب دريوش الهدف الثالث بعد متابعة لتسديدة ريكاردو بيبي، ليطلق شرارة الاحتفال في مدرجات الفريق الهولندي.

ثم عاد اللاعب نفسه ليوقع على الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع، بتسديدة أرضية قوية خُتمت بها ليلة تاريخية لأيندهوفن، الذي حقق أول فوز له على فريق إنجليزي منذ تغلبه على توتنهام في الدوري الأوروبي عام 2008.

النتيجة أطاحت بليفربول إلى المركز 13 في جدول الدوري القاري، في حين قفز أيندهوفن إلى المركز 15، بينما باتت الضغوط على آرني سلوت في أوجها، وسط حالة قلق متصاعدة حول كيفية انتشال الفريق من هذا المنحدر الخطير.

أسوأ سلسلة لليفربول منذ 70 عامًا

الخسارة الأخيرة أكدت أن ليفربول يعيش إحدى أكثر فتراته صعوبة منذ منتصف القرن الماضي. فالهزائم المتتالية (9 من آخر 12 مباراة) ليست مجرد تراجع عابر، بل أزمة ممتدة تهدد مستقبل الفريق في المسابقات الأوروبية والمحلية.

آرني سلوت، الذي كان يعوّل على دوري أبطال أوروبا كمتنفس مؤقت بعد كبوات الدوري المحلي، وجد نفسه أمام أسئلة أكبر من أي وقت مضى، خاصة مع تلقي الفريق هزيمتين محليتين سابقًا بفارق 3 أهداف قبل هذه الليلة.

في المقابلن لم يكن الفوز مجرد 3 نقاط. فقد دوّن أيندهوفن انتصاره الأول على نادٍ إنجليزي منذ 17 عامًا.