يواصل الاتحاد الجزائريّ لكرة القدم اهتمامه الكبير بالنّجم الصاعد لنادي ليون الفرنسيّ ريان شرقي من أجل إقناعه بتمثيل المنتخب الجزائريّ الأوّل عوضا عن المنتخب الفرنسيّ الذي يهدف بدوره لجلب اللاعب إلى تشكيلة المدرب ديديه ديشامب.
مستقبل شرقي عاد ليطرح على الطاولة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده النّجم الجزائريّ سعيد بن رحمة العائد من جديد إلى تشكيلة الخضر بعد رحيل المدرب جمال بلماضي الذي أبعده عن كأس أمم إفريقيا الماضية في الكوت الديفوار.
واعترف بن رحمة بالمناقشة موضوع المنتخب الجزائريّ مع شرقي الذي يدرس في هذه الفترة مستقبله الدوليّ بين مواصلة تمثيل المنتخب الفرنسيّ بعد أن سبق ولعب لمنتخبات فئاته السنيّة أو تغيير جنسيته الرياضية وتمثيل المنتخب الجزائري.
وأجاب بن رحمة بخصوص أسئلة الصحفيين عن قرار شرقي باللعب للجزائر أو فرنسا قائلا "نعم لقد تحدثت عن المنتخب الجزائريّ رفقة ريان شرقي، لكن الإجابة عن هذا السؤال، يجب أن تكون من شرقي".
ويمثل شرقي أحد أهمّ المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسيّ رفقة نادي ليون، وهو الذي استبعد من المنتخب الفرنسيّ للشباب خلال التوقف الدوليّ الخاص بشهر مارس من طرف المدرب تيري هنري، وهو ما يزيد الجدل بخصوص مستقبله الدوليّ، ويرفع من حظوظ المنتخب الجزائريّ في خطف هذه الموهبة الشابة خصوصا وأنّ اللاعب يمثل الوريث المثالي للنجم الجزائريّ رياض محرز بالنظر لتشابه طريقة اللعب والمهارات الفردية المشتركة.
ويحاول الاتحاد الجزائريّ لكرة القدم في الأيام المقبلة تكثيف المحادثات مع عائلة اللاعب ومحيطه من أجل محاولة إقناعه بتمثيل المنتخب الجزائريّ، خصوصا وأنّ حالة مماثلة عاشها اللاعب حسام عوار، قبل أن يقرر خلال العام الماضي اللعب للخضر ليشارك رفقة الجزائر، في كأس أمم إفريقيا الماضية في كوت ديفوار.