تزداد الشكوك حول استمرار المدرب الهولنديّ إريك تين هاغ على رأس مانشستر يونايتد الموسم المقبل مع اقتراب الموسم من نهايته ومع النتائج السلبية المتكررة في الأسابيع الأخيرة والتي أبعدت النّادي عن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، الخسارة الأخيرة أمام كريستال بالاس بـ4 أهداف نظيفة فجرت الوضع أكثر، وأظهرت مدى الصعوبات التي يعاني منها الفريق، وهي الخسارة التي تترك الفريق في المركز الـ8 برصيد 54 نقطة.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن حقيقة إقالة تين هاغ، وعن أهمّ العناوين المرتبطة بهذا الموضوع المثير للاهتمام.
وتحدث إيرك تين هاغ لوسائل الإعلام عقب مباراة كريستال بالاس مؤكدا تشبثه بمنصبه ورغبته في تغيير الأمور داخل النّادي رغم أنّ الوضع لا يبدي أي إشارات لتحسن الفريق على المستوى الفنيّ.
وقال تين هاغ: " "سأستمر في المحاولة، لقد جهزت الفريق بأفضل طريقة ممكنة، الأداء مخيب للآمال، أنا أتحمل مسؤولية ذلك".
وتحدث تين هاغ أيضا عن رغبته في محاولة الفوز في المباريات الـ3 المتبقية في الموسم من أجل إنهاء الموسم بطريقة جيدة قبل التفكير في مستقبله رفقة النّادي.
🔴 Erik ten Hag: "Absolutely, I am the right manager to turn things around".
— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) May 7, 2024
"If the right players are available then we have a good squad. But when we miss almost our entire backline then we have problems". pic.twitter.com/7yc7hz3KlY
وأوضح تين هاغ بخصوص الغيابات: "بالتأكيد أنا المدرب المناسب لتغيير الأمور.. إذا توفر اللاعبون المناسبون فإننا يصبح لدينا فريق جيد، لكن عندما نفتقد خط الدفاع بأكمله تقريبًا، فبالتأكيد تصبح لدينا مشكلات".
ويعيش مانشستر يونايتد موسما للنسيان بعد الآمال العريضة التي حملتها الجماهير في بداية الموسم، قبل أن تصاب بالصدمة مع الأزمات المتلاحقة التي ضربت النّادي خصوصا على مستوى الإصابات الكثيرة والتي همّت خصوصا خط الدفاع الذي بات يمثل نقطة الضعف في الفريق.
وتنتظر الإدارة الجديدة لمانشستر يونايتد بقيادة السير جيم راتكليف نهاية الموسم من أجل اتخاذ قرار نهائيّ بخصوص مستقبل المدرب السابق لأجاكس أمستردام.
وفي وقت، يكثر الحديث عن مغادرة تين هاغ لملعب أولد ترافورد، يسعى نادي بايرن ميونخ لمعرفة مستقبل المدرب من أجل محاولة التعاقد معه حسب وسائل الإعلام الألمانية التي تؤكد اهتمام الفريق البافاري بالهولنديّ في ظل فشل صفقة رالف رانغنيك الذي فضل البقاء رفقة منتخب النمسا.