عاد رئيس مجلس إدارة مصرف قطر الإسلامي الشيخ جاسم بن حمد ليرفع من قيمة العرض الذي قدمه في فبراير الماضي من أجل شراء نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، وهو العرض الذي ينافس به رجل الأعمال جيم راتكليف مالك نادي نيس الفرنسي.
وأشارت وسائل إعلام إنجليزية إلى أن العروض لم تقدم في الوقت المناسب الذي حدده بنك رين ليلة الأربعاء، قبل أن تعود شبكة "سكاي سبورت" لتؤكد تمديد المهلة أمام الراغبين في تقديم العروض.
ونشرت وكالة "فرانس برس" الفرنسية عن مصدر مقرب من الشيخ جاسم أن العرض القطري وُضع فعلا على طاولة الملاك الحاليين لنادي مانشستر يونايتد.
وأضاف المصدر أن الشيخ القطري واثق بأن العرض الجديد يتماشى مع متطلبات عائلة غلايزر الأميركية المالكة للنادي، والتي تواجه غضبا كبيرا من طرف مشجعي "الشياطين الحمر" الذين طالبوا ببيع النادي في مناسبات كثيرة.
"غلايزر" تُماطل في الصفقة
من جهة أخرى، أوردت صحيفة أس الإسبانية أن الرغبة الجامحة التي تتملك الملاك الحاليين لمانشستر يونايتد قد تكون سببا في المماطلة التي يظهرونها في الفترة الأخيرة، كما أن السعر الذي يطلبونه من أجل بيع النادي يبدو مبالغا فيه ويتجاوز العرض المطروح على الطاولة من طرف المهتمين بشراء النادي.
وتضيف الصحيفة أن الشيخ جاسم وجيمي راتكليف سيرفعان من العرض المقدم الخميس من دون أن يصلا إلى الرقم الذي تطلبه عائلة "غلايزر" والتي تريد القيام بأكبر عملية بيع نادي رياضي في التاريخ.
وتشير الأرقام المتداولة في الكواليس إلى فارق ملياري يورو بين العروض المقدم وما يطلبه الملاك ما يجعل الشكوك تحوم حول رغبة عائلة "غلايزر" في البيع.
ويعيش مانشستر يونايتد أزمات رياضية متلاحقة منذ رحيل السير اليكس فيرغسون حيث فشل النادي في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يعود آخر تتويج للنادي به الى عام 2013.
كما أجج الابتعاد عن المنافسة على الألقاب المهمة غضب الجماهير التي تريد استعادة الهيمنة التي انفرد بها نادي مانشستر سيتي في السنوات الأخيرة.
وتعوّل جماهير اليونايتد على استثمارات جديدة ترفع من جودة الفريق وتعيد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى ملعب أولد ترافورد مرة أخرى.