أقر المدرب الإسباني لنادي أرسنال، ميكيل أرتيتا، بأن الأخطاء الفردية كانت العامل الحاسم في خسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 3-2، معتبرا أن فريقه دفع ثمن تلك الهفوات في توقيت حساس من سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تقلص الفارق في الصدارة إلى 4 نقاط فقط.
واستعاد أرتيتا تفاصيل بداية اللقاء، مؤكدا أن فريقه فرض سيطرته خلال النصف ساعة الأولى ونجح في الوصول إلى المناطق التي خطط لها.
وقال: "أول نصف ساعة كنا مسيطرين تماما، لعبنا في المساحات التي أردناها، سجلنا هدفا، وكانت لدينا فرصتان رائعتان لإضافة هدف آخر. وبعد ذلك، نحن من منحهم الهدف."
وجاء هذا التحول عقب تمريرة خلفية غير موفقة من مارتين زوبيميندي، التي منحت برايان مبويمو فرصة إدراك التعادل، لتقلب مجريات المباراة وتفتح الباب أمام عودة يونايتد.
أخطاء غير معتادة وعقاب فوري
أوضح المدرب الإسباني أن الخطأ الأول جرّ وراءه سلسلة من الهفوات غير المعتادة على فريقه، في ظل أجواء توتر سببتها التعادلات السلبية المتتالية في الجولات السابقة.
وقال: "الخطأ الأول قاد إلى الثاني. كانت هناك 3 أو 4 أخطاء، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة لنا، لكنها جزء من كرة القدم، واليوم تعرضنا للعقاب."

وأضاف أرتيتا أن الفريق مطالب بإظهار قوة ذهنية أكبر في مثل هذه المواقف، رافضا في الوقت ذاته الدخول في جدل حول لقطات تحكيمية محتملة تتعلق بلمس اليد، ومؤكدا أن التركيز يجب أن ينصب على الأداء داخل الملعب.
لحظة أمل ثم ضربة قاضية
وتحدث أرتيتا عن رد الفعل الإيجابي بعد التبديلات وتسجيل هدف التعادل الثاني، مشيرا إلى أن الإحساس العام كان يميل لصالح أرسنال.
وقال: "مع التغييرات نجحنا في تغيير الطاقة وسجلنا الهدف الثاني، وكان بإمكانك أن تشعر بأن كل شيء تغير وأن المباراة باتت في متناولنا."
لكن هذا الزخم لم يدم طويلا، إذ أشار إلى أن لقطة واحدة كانت كافية لقلب المعادلة مجددا، بعدما استغل ماتيوس كونيا المساحة وسجل هدفا رائعا من مسافة بعيدة، ليقضي على الإيقاع والطاقة التي بناها أرسنال، كما وصفها المدرب.
سلسلة بلا فوز تثير القلق
وكان مانشستر يونايتد قد أضعف قبضة أرسنال على صدارة الدوري الإنجليزي بفوزه 3-2 في شمال لندن.
وبهذه الخسارة، فشل أرسنال في تحقيق الفوز للمباراة الـ3 على التوالي في الدوري، ليتجمد رصيده عند 50 نقطة، ويتقلص الفارق مع مطارديه مانشستر سيتي وأستون فيلا إلى 4 نقاط.
في المقابل، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع برصيد 38 نقطة، مواصلا نتائجه الإيجابية تحت قيادة مدربه المؤقت مايكل كاريك.