تتحرك مدينة برشلونة بخطوات مدروسة للدخول في سباق استضافة أحد أكبر الأحداث في تاريخ كرة القدم، في ظل مساعٍ رسمية لجعل ملعب "كامب نو" مسرحًا لنهائي بطولة كأس العالم 2030.
إعلان رسمي يؤكد الطموح
وبحسب تقرير لشبكة "إي إس بي إن"، يعمل برشلونة بالتنسيق مع سلطات المدينة على تهيئة ملعب "كامب نو" ليكون جاهزًا لاستضافة المباراة النهائية للمونديال.
وجاء تأكيد هذا التوجه علنًا خلال حفل "موندو ديبورتيفو غراند غالا"، حيث أعلن عمدة برشلونة، جاومي كولبوني، أن المدينة تضع نهائي كأس العالم 2030 ضمن أهدافها الاستراتيجية.
وأكد كولبوني أن برشلونة تمتلك تاريخًا طويلًا في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، مشيرًا إلى أن استضافة نهائي المونديال تمثل امتدادًا طبيعيًا لهذا الإرث، معربًا عن جاهزية المدينة لخوض هذا التحدي من جديد.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير صحفية أن برشلونة تسعى لترشيح الملعب ذاته لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029.

ترشيح رسمي للاتحاد الإسباني و"فيفا"
وفي إطار الخطوات العملية، تقدمت برشلونة بملف ترشيح رسمي إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم وكذلك إلى "فيفا"، مقترحة ملعب "كامب نو" ليكون مسرح المباراة الختامية للبطولة.
وأوضح عمدة المدينة أنه أبلغ رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بحماس برشلونة واستعدادها الكامل لاستضافة النهائي، مشددًا على أن القرار النهائي سيبقى بيد "فيفا"، في ظل وجود منافسة قوية بين عدة ملاعب مرشحة.
منافسة قوية بين 3 أيقونات
بدخول "كامب نو" سباق الاستضافة، أصبحت المنافسة ثلاثية على احتضان نهائي مونديال 2030، إذ يواجه الملعب الكتالوني تحديًا مباشرًا من "سانتياغو برنابيو" في مدريد، إضافة إلى ملعب "الحسن الثاني" الجديد في المغرب، الذي لا يزال قيد الإنشاء.
ويمثل الملعب المغربي ورقة قوة كبيرة بفضل سعته المتوقعة التي تصل إلى نحو 115 ألف متفرج، مقارنة بسعة "سانتياغو برنابيو" البالغة قرابة 84 ألفًا، في حين يُنتظر أن يصبح "كامب نو"، بعد اكتمال مشروع تجديده، واحدًا من أكثر الملاعب حداثة ورمزية في العالم.
عد تنازلي لقرار "فيفا"
ومن المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، على أن تعلن "فيفا" الملعب المستضيف للمباراة النهائية قبل عامين على الأقل من انطلاق البطولة، أي في موعد أقصاه عام 2028.