ذكرت تقارير صحفية جزائرية، اليوم الأربعاء، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أصدر قراراً بفسخ عقد المدافع الجزائري جمال بلعمري مع نادي الشرطة العراقي، مع إلزام الأخير بتعويض اللاعب مالياً، ما يعيد ترتيب الأوراق بين الطرفين، ويمنح بلعمري حرّية التسجيل لأي نادٍ دون ارتباط بالعقد السابق.
بداية الأزمة
كان بلعمري قد غادر معسكر نادي الشرطة متوجها إلى مصر في شهر سبتمبر 2024، دون إذن مسبق من الإدارة، علماً بأن النادي أعلن أنّه طلب جواز سفره ثم غادر، ما دفعه إلى اختتام المعسكر قبل موعده المقرّر.
وقد استند النادي في شكواه إلى أن اللاعب غادر المعسكر دون إذن الإدارة، وبعد عودته من مصر لم يشارك في أولى الحصص التدريبية، وطالب بمغادرة مقرّ الإقامة، ثم غادر العراق بصورة غير متوقّعة.
من جهته، أكّد بلعمري في تصريحات نقلتها وسائل إعلام جزائرية أنه "لم يتلقّ أي فلس من النادي"، وأنه اضطر لدفع تذكرة السفر إلى المعسكر من ماله الخاص، واعتبر أن ظروف السكن والعمل كانت "كارثية"، مبيّناً أنه بحوزته مستندات تدعم موقفه.
من جانب إدارة النادي، تمّ تقديم شكوى رسمية إلى "فيفا" يتّهم اللاعب الدولي الجزائري فيها بالإخلال بالعقد واستلام دفعة مقدّمة ثم الانسحاب دون مبرّر، وطالب بإيقافه أو معاقبته قانونياً حال توقّعه لأي فريق جديد دون تسوية الملف.
وفقاً للتقارير، فقد توصّلت إدارة نادي الشرطة إلى تقديم الشكوى المذكورة إلى "فيفا"، وتوجّهت بطلب لمنع تسجيل بلعمري مع أي نادٍ آخر حتى تتم تسوية العلاقة التعاقدية بين الطرفين.
القرار النهائي وتأثيره
اليوم، أُعلن رسمياً أن الفيفا حكم بفسخ عام العقد بين بلعمري ونادي الشرطة، ما يمنح اللاعب حُرّية التسجيل في أي نادٍ، ويُلقي عبئاً مالياً على الطرف العراقي.
ولم يتم الكشف عن مقدار الغرامة المالية المُوقعة على بطل الدوري العراقي حتى الآن.