كسر القادسية عقدته أمام غريمه التقليدي الكويت، وتُوّج بلقب كأس السوبر الكويتي للمرة الـ7 في تاريخه، عقب فوزه بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1، في مواجهة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة، مساء الأحد.
عودة إلى منصات التتويج وكسر الهيمنة
عاد القادسية إلى منصات البطولات بعد غياب منذ تتويجه بكأس الأمير في الموسم قبل الماضي، واضعًا حدًا لتفوق منافسه الذي يحمل الرقم القياسي في عدد ألقاب السوبر (8)، ومفشلًا مساعيه لتحقيق اللقب الـ4 تواليًا.
كما جاء التتويج ليرد الاعتبار، بعدما سبق للكويت التفوق على القادسية في نهائي السوبر مرتين عبر ركلات الترجيح.
شوط أول كويتي وهدف قدساوي مباغت
شهد الشوط الأول أفضلية نسبية للكويت من حيث الاستحواذ، مع ضغط هجومي اعتمد عليه مدربه نيبوشا عبر تحركات عمرو عبدالفتاح، ومحمد دحام، ومحمد مرهون ويوسف ناصر.
غير أن التنظيم الدفاعي المحكم للقادسية وتألق الحارس حميد القلاف حالا دون ترجمة السيطرة إلى أهداف.
وفي المقابل، لعب القادسية بأسلوب متوازن تحت قيادة مدربه نبيل معلول، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، ليباغت منافسه بهدف التقدم في الدقيقة 38، حين أرسل راشد الدوسري عرضية متقنة حولها السنغالي أبيلاي مبينجيو برأسه إلى الشباك.
تعادل سريع وحذر حتى النهاية
دخل الكويت الشوط الثاني بقوة، ونجح محمد مرهون في إدراك التعادل عند الدقيقة 51، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء.
وكاد يوسف ناصر أن يمنح فريقه التقدم، لكن القلاف واصل تألقه.
وأجرى الطرفان تبديلات هجومية، أبرزها دخول بدر المطوع لتعزيز صفوف القادسية، غير أن الحذر طغى على الأداء، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل.
ركلات الترجيح تبتسم للقادسية
حُسم اللقب عبر ركلات الترجيح، التي ابتسمت للقادسية بعد إهدار علي حسين وفهد الهاجري من جانب الكويت، مقابل إهدار ركلة واحدة فقط، ليحسم "الأصفر" اللقب الـ7 ويؤكد عودته القوية إلى دائرة المنافسة.