أعلنت لاعبة التنس الإيطالية كاميلا جورجي، التي وصلت إلى التصنيف رقم 26 عالميا، هذا الأسبوع، اعتزالها اللعب بشكل مفاجئ دون الإدلاء بأسباب.
وذكرت صحيفة "لاغازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، مساء السبت، أن التقاعد ليس محض مصادفة.
وبحسب التقرير، فإن الحرس المالي التابع لشرطة الضرائب المالية الإيطالية، يبحث عن جورجي ويحقق في عدم دفعها للضرائب ودخلها غير المعلن.
كما تحقق السلطات مع أفراد عائلة جورجي، بمن فيهم والدتها ووالدها وشقيقيها، الذين يُزعم أن لديهم "ثغرات" في إقراراتهم الضريبية.
وذكرت الصحيفة الإيطالية أن كاميلا قد غادرت بلادها إلى الولايات المتحدة رفقة أفراد عائلتها.
سوابق قانونية
ولم تُشاهد جورجي، البالغة من العمر 32 عاما، منذ إعلان تقاعدها في 7 مايو.
وكانت آخر مرة تنافست فيها في بطولة الشهر الماضي في بطولة ميامي المفتوحة بالولايات المتحدة، حيث خسرت بنتيجة 6-1 و 6-1 أمام المصنفة الأولى عالميا إيغا شفيونتيك في الدور الثاني.
تجدر الإشارة إلى أن جورجي تخضع بالفعل للتحقيق بتهمة تزوير وثائق لقاح "كوفيد-19" الخاص بها لدخول بطولة أستراليا المفتوحة 2022، وكان من المقرر أن تمثل أمام قاضٍ في إيطاليا في 16 يوليو.
الرد الأول
وفي ظل انتشار هذه الأنباء، خرجت اللاعبة الإيطالية لترد عبر حسابها الشخصي على منصة "انستغرام"، وتعلن اعتزالها بشكل رسمي.
وقال كاميلا جورجي في بيانها: "يسعدني أن أعلن رسميا اعتزالي التنس. أنا ممتنة للغاية لحبكم الرائع ودعمكم على مدار سنوات عديدة. أعتز بكل الذكريات الجميلة".
وأضافت: "لقد ظهرت العديد من الشائعات غير الدقيقة حول خططي المستقبلية، لذلك أتطلع إلى تقديم المزيد من المعلومات حول الفرص المثيرة التي تنتظرني".
وأتمّت: "إن مشاركة حياتي معكم هو مصدر سعادة، ولنستمر في هذه الرحلة معا".