hamburger
userProfile
scrollTop

ويليامز تشكك في عدالة نظام مكافحة المنشطات.. ما القصة؟

 سيرينا ويليامز تتحدث عن معايير مختلفة في مكافحة المنشطات بعد قضية سير (أ ف ب)
سيرينا ويليامز تتحدث عن معايير مختلفة في مكافحة المنشطات بعد قضية سير (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

 أعربت نجمة التنس الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز، عن اعتقادها بأنها كانت ستواجه عقوبات أشد قسوة بكثير، بما في ذلك تجريدها من ألقابها في البطولات الأربع الكبرى وإيقافها لمدة 20 عامًا، لو ثبت تناولها لمادة محظورة مثل الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالميًا حاليًا.

وجاءت تصريحات ويليامز تعليقًا على العقوبة التي تلقاها سينر، البالغ من العمر 23 عامًا، بالإيقاف لمدة 3 أشهر تنتهي في الرابع من مايو المقبل، بعد ثبوت تناوله لمادة كلوستيبول المحظورة في اختبارين للكشف عن المنشطات أجريا له العام الماضي 2024.

اتفاق ودي

وقد توصل سينر، الذي يواصل تصدر التصنيف العالمي رغم فترة الإيقاف، إلى اتفاق مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) زاعمًا حدوث تلوث غير مقصود أثناء جلسة تدليك خضع لها تحت إشراف أحد أعضاء جهازه الفني.

وقد أكدت الوكالة بدورها أن التحاليل الإيجابية جاءت نتيجة إهمال من أحد أفراد فريق سينر، وأنه لم يكن هناك قصد للغش.

إلا أنّ سيرينا ويليامز، الحائزة على 23 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى خلال مسيرتها الممتدة لـ27 عامًا، ترى أنّ تعامل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات كان متساهلًا للغاية مع يانيك سينر.

وفي مقابلة مع مجلة "تايم"، قالت ويليامز: "إنه شخصية رائعة، وأنا أحب سينر ومعجبة بأدائه، فهو لاعب رائع". وأضافت: "لقد تعرض لانتقادات عنيفة، ولا أريد الإساءة لأحد، لأنّ منافسات تنس الرجال بحاجة للاعب مثله".

لكنها استدركت قائلة: "لكن إذا كانت عينة اختباراتي للمنشطات إيجابية مثله، لربما تعرضت للإيقاف 20 عامًا أو بصراحة لكان تم حرماني تقريبًا من ألقابي في البطولات الأربع الكبرى".

وتثير تصريحات سيرينا ويليامز تساؤلات حول المساواة في تطبيق قوانين مكافحة المنشطات في عالم التنس، خصوصًا بين لاعبي ولاعبات الصف الأول.