hamburger
userProfile
scrollTop

انفجار ريال مدريد يبدأ من أثينا.. كيف أعاد فوز أولمبياكوس الانسجام لغرفة الملابس؟

ترجمات

غرفة ملابس ريال مدريد تتحول بعد دوري الأبطال (أ ف ب)
غرفة ملابس ريال مدريد تتحول بعد دوري الأبطال (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ريال مدريد يعيد الانسجام لغرفة الملابس.
  • تشابي ألونسو يستعيد السيطرة بعد مباراة أولمبياكوس.
  • ريال مدريد يستعيد هويته الجماعية.

لم يقف انتصار ريال مدريد على أولمبياكوس عند حدود الفوز في دوري الأبطال، بل أشعل شرارة تحولات عميقة داخل النادي، حيث أطاحت المباراة بحالة الجمود التي خيمت على غرفة الملابس، وفتحت فصلا جديدا من التفاهم بين أبرز نجوم الفريق، في خطوة لم يتوقع أحد أن تأتي بهذه السرعة، رغم الضغوط التي أحاطت بالنادي في الفترة الماضية.

مبابي يخطف الأضواء

وكانت قد شهدت المواجهة على الأراضي اليونانية أحداثا متقلبة، فقد خطف كيليان مبابي الأضواء منذ البداية، وقدم عرضا فرديا لافتا، إذ سجل 4 مرات، وقاد فريقه لعبور مواجهة عصيبة انتهت بنتيجة 4-3، ليضع فريقه في مركز مريح على صعيد التنافس، ويمنح جماهيره جرعة ثقة قبل الخطوات المقبلة.

ورفع الفوز رصيد ريال مدريد إلى 12 نقطة بعد 5 جولات، ليقترب من صدارة الترتيب بفارق 3 نقاط فقط عن أرسنال، إلا أن أهمية الانتصار تجاوزت الأرقام، بعدما بدا واضحا أن الفريق دخل مسارا مختلفا، يستعيد فيه هويته الجماعية بعد أسابيع من اللغط والتساؤلات حول شكل العلاقة بين اللاعبين.


مبابي وفينيسيوس أفضل

وأشارت صحيفة "آس" الإسبانية إلى أن مباراة أثينا أذابت الجدار النفسي بين مبابي وفينيسيوس، إذ ظهر الثنائي متفاهما بشكل غير مسبوق، وتبادلا الأدوار بمرونة كبيرة، كما بدا مبابي حريصا على منح زميله مساحات للتسجيل في الشوط الثاني، في مشهد عكس بوضوح تغيرا في لغة التواصل داخل المستطيل الأخضر.

وجاء التحول نتيجة سلسلة اجتماعات داخلية خلال الأسبوع الماضي، تبادل فيها اللاعبون والطاقم الفني رسائل واضحة حول الأداء المتراجع، وتحمل الجميع مسؤولياتهم دون محاولة إلقاء اللوم على أي طرف، مما فتح نافذة لحوار صريح أنهى حالة الشكوك التي خيمت على الأجواء مؤخرًا.


وبعد مباراة أولمبياكوس، لم تقتصر الاحتفالات على أرض الملعب، إذ أعلن عدة لاعبين، بينهم مبابي وفالفيردي، دعمهم الصريح للمدرب تشابي ألونسو، مما أعاد الثقة للجهاز الفني، وأكد أن الفريق يتحرك في اتجاه واحد، ويتعامل مع الضغوط بعقلية مشتركة.

ولم يفوت ألونسو الفرصة، فبحث عن فينيسيوس عقب صافرة النهاية، واحتضنه أمام جميع الحضور، في لقطة رمزية لطي صفحة التوتر، وإعلان عودة الروح الجماعية التي افتقدها النادي في الأسابيع الماضية، بينما ساهمت النقاشات المباشرة في منع أي خلافات من التمدد بعد الآن، بعدما أصبح القرار النهائي بيد إدارة النادي ورئيسه فلورنتينو بيريز.