كشف النرويجي إيرلينغ هالاند عن تفاصيل المشاعر التي عاشها في اللحظات الحاسمة قبل تنفيذ ركلة الجزاء التي قادت مانشستر سيتي إلى فوز مثير على ليفربول بنتيجة 2-1، مساء الأحد في قمة الجولة 25 من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن التوتر كان حاضرًا بقوة رغم ما بدا عليه من هدوء ظاهري.
ركلة لا تحتمل الخطأ
وسجّل هالاند هدف الفوز من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، بعد عرقلة الحارس أليسون بيكر لزميل هالاند؛ ماتيوس نونيز داخل منطقة الجزاء، ليمنح السيتي 3 نقاط ثمينة قلّص بها الفارق مع المتصدر أرسنال إلى 6 نقاط.
وفي حديثه لبرنامج "ماتش أوف ذا داي" عبر شبكة "بي بي سي" بعد المباراة، اعترف المهاجم النرويجي بأنه كان "عصبيًا ومتوترًا جدًا" قبل تنفيذ الركلة، قائلًا إن كل تفكيره انحصر في إرسال الكرة إلى الشباك.
وأضاف أن الشعور بالتوتر ليس أمرًا سلبيًا، بل يمنحه تركيزًا أعلى وحدّة ذهنية أكبر في مثل هذه اللحظات.
وأشار هالاند إلى أن المقربين منه فقط يعرفون حجم القلق الذي يعيشه قبل ركلات الجزاء، موضحًا أن زوجته ووالده يدركان ذلك، بينما يعتقد الآخرون أنه يتعامل مع الموقف بهدوء تام.

لقطة شرقي وسوبوسلاي.. جدل بلا شكوى
وتطرق هالاند إلى لقطة الهدف الملغى الذي سجله ريان شرقي من منتصف الملعب في الثواني الأخيرة، بعدما تقدم أليسون نحو وسط الميدان، قبل أن تتدخل تقنية حكم الفيديو المساعد "فار" وتُلغي الهدف، مع طرد دومينيك سوبوسلاي بسبب شد قميصه.
وقال مهاجم السيتي إن وجهة نظره الشخصية كانت تفضيل احتساب الهدف دون إشهار البطاقة الحمراء، معتبرًا أن "الجميع كان سيُفضّل رؤية الهدف يُحتسب"، لكنه شدد في الوقت نفسه على احترامه الكامل للحكم وقراراته، لأن عليه الالتزام بالقوانين.
وأبدى هالاند تعاطفه مع سوبوسلاي، معربًا عن أمله في ألا تطول عقوبته الإيقافية، لكنه عاد ليؤكد أن القوانين يجب أن تُطبّق كما هي.
إشادة بروح الفريق
ولم يُخفِ هالاند سعادته بهدف التعادل الذي سجله برناردو سيلفا، معتبرًا أنه منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل النهاية الدرامية.
كما أشاد بأداء الفريق في الشوط الثاني، معترفًا بأن ليفربول قدم كرة قدم قوية، ما جعل الفوز في ملعب "أنفيلد" أكثر قيمة.
وختم هالاند تصريحاته بالتأكيد على صعوبة اللعب في هذا الملعب، مشيرًا إلى أن السيتي عرف كيف يصمد ويُقاتل حتى النهاية دون استسلام، معتبرًا أن الانتصارات، مهما كانت صعبة، هي ما يصنع الفارق في سباق الدوري.