تأجل حسم بطاقة التأهل إلى نهائي كأس إيطاليا بين لاتسيو وأتلانتا، بعدما فرض الأخير تعادلا ثمينا بنتيجة 2-2 خارج أرضه في ذهاب نصف النهائي، في المواجهة التي احتضنها الملعب الأولمبي في العاصمة روما مساء الأربعاء.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، بعدما تبادل الفريقان التقدم قبل أن يخطف الضيوف هدف التعادل القاتل في الوقت بدل الضائع.
شوط ثانٍ مشتعل
انتظر أصحاب الأرض حتى بداية الشوط الثاني لافتتاح التسجيل، حين منح النيجيري فيسايو ديلي باشيرو التقدم لفريق لاتسيو في الدقيقة 47.
لكن رد أتالانتا جاء سريعا، إذ نجح الكرواتي ماريو باشاليتش في إدراك التعادل بعد 4 دقائق فقط، معيدا المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة 51.
وظلت المواجهة مفتوحة حتى الدقائق الأخيرة، حين أعاد البديل السنغالي بولاي ديا التقدم للاتسيو بهدف في الدقيقة 87، ليبدو أن فريق العاصمة في طريقه لتحقيق فوز ثمين قبل لقاء الإياب.

غير أن البديل الأميركي يونس موسى رفض نهاية المباراة بهذه النتيجة، وسجل هدف التعادل القاتل لأتالانتا في الدقيقة 90، ليمنح فريق مدينة برغامو أفضلية معنوية قبل مواجهة العودة.
الحسم يتأجل إلى مواجهة برغامو
من المقرر أن يتجدد الصدام بين الفريقين في مباراة الإياب على ملعب أتالانتا يوم 22 أبريل المقبل، حيث سيتحدد الطرف المتأهل إلى النهائي.
وكان نصف النهائي الآخر قد انطلق بتعادل سلبي بين كومو ومضيفه إنتر ميلان، ما يفتح الباب أمام منافسة مفتوحة على بطاقتي النهائي.
تاريخ متباين في البطولة
يدخل لاتسيو المواجهة طامحا إلى بلوغ النهائي للمرة الـ11 في تاريخه، إذ سبق له التتويج بلقب البطولة 7 مرات.
أما أتالانتا، فيملك لقبا واحدا فقط يعود إلى عام 1963، لكنه بلغ النهائي في عدة مناسبات لاحقة دون أن ينجح في رفع الكأس، إذ حل وصيفا في أعوام 1987 و1996 و2019 و2021 و2024.

ويعيش أتالانتا فترة إيجابية نسبيا بقيادة مدربه رافاييلي بالادينو، بعدما حقق 7 انتصارات وتعادلين في آخر 9 مباريات بالدوري قبل خسارته الأخيرة أمام ساسولو.
كما نجح الفريق في بلوغ ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد عودة لافتة أمام بوروسيا دورتموند، ليضرب موعدا مع بايرن ميونخ في الدور المقبل.
في المقابل، يعاني لاتسيو من تراجع في النتائج تحت قيادة مدربه ماوريسيو ساري، إذ فشل الفريق في تحقيق الفوز خلال آخر 4 مباريات في الدوري الإيطالي، مكتفيا بتعادلين وخسارتين، ما يجعله يعول كثيرا على كأس إيطاليا كطريق محتمل للعودة إلى المنافسات الأوروبية عبر بوابة الدوري الأوروبي الموسم المقبل.