hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 محمد جحفلي لـ"المشهد": فضّلت الهلال على الاتحاد.. وهذا هو السر وراء اسمي

محمد جحفلي لـ"المشهد": فضّلت الهلال على الاتحاد.. وهذا هو السر وراء اسمي
play
محمد جحفلي نجم نادي الهلال السعودي السابق (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • جحفلي كشف تفاصيل مسيرته من ملاعب الحواري حتى مجد الهلال.
  • نجم الهلال السابق أكّد أن هدفه في النصر لحظة غيّرت حياته للأبد.
  • جحفلي أوضح أنّ الانضباط والاستمرارية أهم من الموهبة وحدها.

في حديث مطوّل اتّسم بالصراحة والعفوية، حلّ مدافع الهلال والمنتخب السعودي السابق محمد جحفلي ضيفًا على الإعلامي لطفي الزعبي في بودكاست "ملعبنا" عبر منصة وقناة "المشهد"، مستعيدًا أبرز محطات مسيرته، من طفولته في الرياض إلى لحظة كتابة اسمه في تاريخ الكرة السعودية، مرورًا بتحديات الاحتراف، وكواليس هدفه الشهير الذي غيّر مسار حياته إلى الأبد.

البدايات.. من "الحواري" إلى النجومية

بدأ جحفلي حديثه بالعودة إلى جذوره في حي المونسية بالرياض، حيث وُلد ونشأ وسط بيئة كروية شعبية. أكّد أنه كان شغوفًا بكرة القدم منذ الطفولة، وأنه اكتسب الكثير من مهاراته من ملاعب الحواري، واصفًا تلك الفترة بأنها مدرسة حقيقية للموهبة والانضباط.

تحدث عن أولى خطواته الجادة عندما التحق بنادي الفيحاء، ومنه انتقل إلى الفيصلي، حيث بدأت رحلته الاحترافية الفعلية، وهناك خاض تحديات كثيرة، أهمها اللعب في مركز جديد كقلب دفاع، بعدما كان يلعب كلاعب وسط.

تفضيل الهلال على الاتحاد

انتقاله إلى الهلال في ديسمبر 2014 شكّل نقطة تحوّل، حيث كشف جحفلي أنّ الصفقة لم تكن مخططة مسبّقًا، حيث جاء الاتصال من إدارة الهلال فجأة، وكان عليه أن يتخذ القرار بسرعة.

قال جحفلي إنه لم يتردد، واعتبرها فرصة العمر.

أوضح أنّ الانتقال للهلال غيّر كل شيء في حياته، سواء على المستوى الرياضي أو الشخصي، وأنه دخل بيئة احترافية صارمة علمته الكثير عن المسؤولية والانضباط.

الهدف الذي لا يُنسى.. "جحفلي" إلى الأبد

بطبيعة الحال، لم يمر اللقاء من دون الحديث عن الهدف الأشهر في مسيرته، هدف التعادل في الدقيقة 119 من نهائي كأس الملك 2015 أمام النصر، والذي أدّى إلى تتويج الهلال بالبطولة لاحقًا بركلات الترجيح.

قال جحفلي إنّ الهدف كان لحظة لا تُنسى، ليس فقط في مسيرته، بل في ذاكرة جماهير الهلال.

وأكّد أنه لم يتوقع أبدًا أن يتحوّل اسمه إلى فعل دارج في الشارع الرياضي ("جحفلة")، واصفًا ذلك بأنه "شيء يفوق الخيال"، رغم أنه أثار جدلًا بين جماهير الفرق الأخرى.

ماذا يعني له "جحفلي"؟

ردّ جحفلي على التسمية التي التصقت باسمه: "بعض الناس يعتقدون أنّ الموضوع فيه مبالغة، لكن من وُجد في الملعب ذلك اليوم، يعرف حجم اللحظة. جماهير الهلال صنعت من الهدف قصة خالدة".

وأضاف أنه لا يمانع أن يُربط اسمه بهذه اللحظة، بل يفتخر بها، لأنه كان سببًا في فرحة لا توصف لملايين المشجعين.

سنوات الهلال

تحدث جحفلي بصراحة عن المنافسة داخل الهلال، مؤكدًا أنّ ارتداء قميص الهلال يعني الدخول في صراع يومي لإثبات الذات، وأنّ وجود لاعبين مثل ديغاو وأسامة هوساوي في مركزه ساعده على التطور.

لكنه في الوقت نفسه لم يُخفِ حجم الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تُفرض على لاعبي الهلال، وقال: "جمهور الهلال لا يرحم، يريد دائمًا الأفضل.. ولديه ذاكرة قصيرة".

العمل الإداري والاستعداد للاعتزال

أشار جحفلي إلى أنه بدأ يُفكر مبكّرًا في مستقبل ما بعد كرة القدم، لذلك بدأ خطواته العملية، وتسلّم مهامّ إدارية ضمن النادي، معتبرًا أنها تجربة مختلفة تحتاج إلى نوع جديد من الصبر والفكر.

وأكد أنه لم يعلن الاعتزال رسميًا حتى الآن، لكنّ ابتعاده عن الملاعب كان لأسباب فنية، وأنه مستعد دائمًا لتقديم ما لديه إذا أُتيحت له الفرصة.

وعن علاقته بالجماهير، قال جحفلي إنه يكنّ احترامًا للجميع، ويقدّر حتى النقد القاسي ما دام يصدر من محبة. لكنه عبّر عن انزعاجه من بعض التعليقات "غير المنصفة" التي تُختزل فيها مسيرته بلقطة واحدة.

وفي ما يخص الإعلام، أوضح أنه لم يكن يفضل الظهور الإعلامي كثيرًا، ويفضّل التركيز على أدائه داخل الملعب، لكن الآن، بات أكثر انفتاحًا على المشاركة في الحوارات البناءة.

اختتم جحفلي حديثه برسالة للشباب، مؤكدًا أنّ الطريق إلى النجاح مليء بالتحديات، وأنّ "الاستمرارية والانضباط" هما مفتاح التفوق، وليس فقط الموهبة. وقال: "كل واحد فينا عنده لحظة ممكن تغيّر حياته.. جهّز نفسك لها".