مسلسل الفرنسي كيليان مبابي وقصة انتقاله من باريس سان جيرمان إلى ريال مدريد، تشغل عالم كرة القدم خلال الأسابيع الأخيرة، ومع بقاء شهر كامل على نهاية الميركاتو الصيفي، يبدو أنّ حلقات أخرى ستزيد من التشويق والإثارة، في انتظار ما ستؤول إليه الأمور مع بداية سبتمبر المقبل.
ومن الشخصيات التي تلعب دورا مهما في هذا المسلسل، الجزائرية فايزة العمري والدة اللاعب والتي تملك الكلمة الأولى عند التفاوض أو اتخاذ قرار بخصوص مستقبل ابنها.
بينما يختفي والده عن الأنظار، ويلفريد مبابي قليل الظهور في وسائل الإعلام وغير مؤثر في المفاوضات، يصفه البعض بالأب الصامت، رغم معرفته بكرة القدم وتفاصيلها، بما أنه ارتبط كثيرا ببعض الأندية الفرنسية على المستوى التكوين خصوصا.

من هو ويلفريد مبابي؟
عاش ويلفريد مبابي منذ وصوله إلى فرنسا حياة صعبة، قبل أن يجد طريقه نحو الاستقرار في ضواحي العاصمة الفرنسية، ويشعل منصب مدرب في نادي بوندي المتواضع الذي لعب له كمهاجم أيضا في بداياته.
التقى بالجزائرية فايزة العمري لاعبة كرة اليد عام 1997، ليقرر الزواج منها والاستقرار ببوندي كمدرب داخل النادي وكمشرف على الفئات الصغرى للنادي.
ليبرز ويلفريد مبابي في تكوين اللاعبين وتأطير الشباب، إذ كان سببا في تطور بعض الأسماء ووصولها إلى المنتخب الفرنسي، على غرار نجم أرسنال الحالي وليام ساليبا الذي لعب لنادي بوندي في بداياته.

هل يقرر ويلفريد في مستقبل ابنه؟
منذ انتقال كيليان مبابي إلى موناكو عام 2015، قل تدخل ويلفريد في مستقبل اللاعب، أصبح مستشارا للاعب ولم يعد وكيلا له، أصبحت مهمة إدارة مستقبل اللاعب بيد والدته فايزة العمري إلى جانب فريق من المحامين.
ويرى المقربون من اللاعب أنّ ويلفريد شخص هادئ، لا يريد التحدث كثيرا، ولا يتدخل في مستقبل اللاعب، باستثناء تقديم رأيه.
وكان ويلفريد مبابي قد أكد في مناسبات كثيرة، أنّ عالم كرة القدم تغيّر كثيرا، ما يجعل اللاعب تحت ضغوط كثيرة أثناء اتخاذ القرارات، ما دفعه للابتعاد شيئا ما وترك الأمور لوالدة اللاعب.
ويركز ويلفريد على الأعمال الخاصة بالعائلة وبالمشاريع الاجتماعية التي أطلقها اللاعب في السنوات الأخيرة، آخرها في ياوندي الكاميرونية مسقط رأس والده.