hamburger
userProfile
scrollTop

ما مصير يس توروب بعد خسارة الأهلي من طلائع الجيش؟

تورويب يتولى تدريب الأهلي منذ أكتوبر الماضي (إكس)
تورويب يتولى تدريب الأهلي منذ أكتوبر الماضي (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خسارة الأهلي أمام طلائع الجيش زادت الضغوط على المدرب يس توروب.
  • إدارة الأهلي تؤجل حسم مصير المدرب الدنماركي.
  • فسخ عقد توروب حاليا يكلف الأهلي 3 ملايين يورو.

دخل مستقبل المدرب الدنماركي يس توروب مع الأهلي المصري مرحلة حساسة، بعد الخسارة المفاجئة أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-1، في المباراة المؤجلة من منافسات الدوري المصري الممتاز، وهي نتيجة أشعلت حالة من الغضب داخل أروقة القلعة الحمراء.

الخسارة لم تكن مجرد فقدان 3 نقاط في سباق اللقب، بل فتحت الباب بقوة أمام التساؤلات حول مصير المدرب الدنماركي، في ظل تراجع النتائج والأداء خلال الفترة الأخيرة.

مصير يس توروب مع الأهلي

رغم تصاعد الضغوط الجماهيرية والإدارية، تشير مصادر داخل النادي إلى أن إدارة الأهلي تفضل تأجيل تقييم مصير توروب إلى ما بعد المواجهة المرتقبة أمام الترجي الرياضي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.

ومن المقرر أن تقام مباراتا الذهاب والإياب يومي 15 و21 مارس، في مواجهة تعتبر مفصلية بالنسبة لمستقبل الجهاز الفني.

وترى الإدارة أن المشوار الإفريقي يمثل حاليا المعيار الحاسم للحكم على تجربة توروب مع الفريق، خاصة أن البطولة القارية تعد الهدف الأبرز للنادي هذا الموسم.

قيمة فسخ عقد توروب مع الأهلي

يرتبط يس توروب بعقد مع الأهلي المصري منذ 8 أكتوبر 2025، بعدما تولى قيادة الفريق عقب رحيل المدرب عماد النحاس، الذي أنهى مهمته بعد التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز.

ووفقا لبنود التعاقد، يحصل المدرب الدنماركي وجهازه المعاون على 250 ألف يورو شهريا، ما يعني أن القيمة الإجمالية للعقد تبلغ نحو 3 ملايين يورو سنويا.

ويتضمن العقد بندا يسمح بفسخ التعاقد من أي طرف، لكنه مقسم على مرحلتين زمنيتين.

في حال فسخ العقد خلال السنة الأولى من التعاقد، يتعين على الطرف الذي يقرر إنهاء العقد دفع قيمة موسم كامل من العقد.


أما في حال فسخ التعاقد خلال السنة الثانية، فتقتصر قيمة الشرط الجزائي على دفع رواتب 4 أشهر فقط.

وبناء على ذلك، إذا قرر مجلس إدارة الأهلي إنهاء عقد توروب خلال الفترة الحالية، فسيكون مطالبا بدفع 3 ملايين يورو كتعويض للمدرب الدنماركي وجهازه المعاون.

غضب إداري بعد الأداء أمام طلائع الجيش

عقب المباراة، سيطرت حالة من الغضب داخل النادي، خاصة لدى عضو مجلس الإدارة سيد عبد الحفيظ، الذي تابع اللقاء من المقصورة الرئيسية.

وكشفت تقارير صحفية مصرية أن عبد الحفيظ أجرى اتصالا فور نهاية المباراة مع مدير الكرة، وليد صلاح الدين، مطالبا بنقل رسالة حاسمة إلى اللاعبين داخل غرفة الملابس، تعبر عن استياء الإدارة من الأداء والنتيجة.

كما شدد على ضرورة تطبيق لائحة العقوبات المالية بشكل صارم، في محاولة لإعادة الانضباط داخل الفريق قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.

تراجع النتائج يزيد الضغط

جاءت خسارة الأهلي في توقيت حساس، إذ فقد الفريق عددا من النقاط خلال الفترة الماضية بين تعادلات وخسائر، وهو ما تسبب في تراجعه في جدول الترتيب.

وبعد هذه الجولة تجمد رصيد الأهلي عند 40 نقطة في المركز الـ3، خلف كل من الزمالك وبيراميدز اللذين يملكان 43 نقطة.

هذا الفارق يزيد من الضغوط على الفريق في سباق المنافسة على لقب الدوري، خاصة مع اقتراب مرحلة الحسم.

أزمة دفاعية واضحة

تكشف الأرقام عن معاناة دفاعية كبيرة للفريق هذا الموسم، إذ استقبلت شباك الأهلي 19 هدفا خلال مباريات الدور الأول، وهو رقم غير معتاد لفريق ينافس على اللقب.

ويربط كثير من المحللين هذا التراجع الدفاعي برحيل عناصر مهمة مثل محمد عبد المنعم ورامي ربيعة، دون تعويضهما ببدائل بنفس المستوى.

وأصبحت الكرات العرضية والاختراقات في العمق الدفاعي نقطة ضعف واضحة تستغلها الفرق المنافسة.


تراجع مستوى النجوم

لم تتوقف الأزمة عند الجانب الدفاعي، بل امتدت إلى تراجع مستوى عدد من اللاعبين الذين كان يعول عليهم الفريق.

وشهدت الفترة الأخيرة هبوطا ملحوظا في أداء أسماء بارزة مثل إمام عاشور وحسين الشحات وأشرف بن شرقي، ما جعل الفريق يفتقد للحلول الفردية في المباريات الصعبة.

في المقابل، يواصل محمود حسن "تريزيغيه" تقديم مستويات جيدة نسبيا، لكنه يفتقد للدعم الكافي من بقية زملائه.

موسم على المحك

تضع هذه الظروف الأهلي أمام مرحلة حاسمة قد تحدد شكل الموسم بالكامل.

فبعد خسارة لقب كأس مصر، يواجه الفريق خطر فقدان لقب الدوري، إضافة إلى اختبار صعب قاريا أمام الترجي.

ولهذا، قد يكون الأسبوع المقبل مفصليا في تحديد مستقبل يس توروب، إذ قد يحدد مصير المواجهة الإفريقية ما إذا كان المدرب الدنماركي سيواصل مشروعه مع الأهلي أم أن الإدارة ستتجه إلى تغيير الجهاز الفني مع نهاية الموسم، أو ربما قبل ذلك.