يبحث أرسنال المتصدر عن تحقيق فوزه الـ5 توالياً على أرضه في المرحلة الـ23 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، حين يستضيف غريمه التقليدي مانشستر يونايتد الأحد.
ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الفريق للبقاء بعيداً في الصدارة، مستغلاً تعثر المطاردين خلفه.
منافسة شرسة
ورغم تعادل "المدفعجية" سلبياً في آخر مباراتين بالدوري أمام ليفربول ونوتنغهام فوريست، إلا أن منافسيه المباشرين على اللقب، مانشستر سيتي وأستون فيلا، فشلا في استغلال هذا التعثر لتقليص الفارق.
على الورق، قد لا يشعر أرسنال بقلق كبير قبل زيارة مانشستر يونايتد، لكنه سيتوخى الحذر من "دفعة المدرب الجديد" بقيادة مايكل كاريك. وظهر يونايتد بصورة مغايرة تماماً خلال فوزه على مانشستر سيتي 2-0 الأسبوع الماضي في أول اختبار لكاريك في ولايته المؤقتة الـ2، حيث قدم الفريق أداءً هجومياً حماسياً.
ومع ذلك، عانى "الشياطين الحمر" أصحاب المركز الـ5 من تذبذب المستوى هذا الموسم، باستثناء سلسلة انتصارات في 3 مباريات خلال شهر أكتوبر، قبل أن يعجزوا عن تحقيق فوزين متتاليين في الدوري.
ورغم تحسن أرقام يونايتد الهجومية منذ إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم مطلع الشهر، فإن دفاع أرسنال لم يستقبل أي تسديدة على المرمى في آخر مباراتين بالدوري.
وتاريخياً، رسمت مواجهة الفريقين ملامح السنوات الأولى للـ"بريميرليغ"، لكن أرسنال لم يعانق اللقب منذ عام 2004، بينما تلاشت حقبة الهيمنة لدى يونايتد. ويعد أرسنال حالياً مرشحاً بارزاً لحصد لقبه الـ14 في إنجلترا، لكن ضيفه سيسعى جاهداً لتعطيل مسيرته.
في المقابل، بلغ تراجع مانشستر سيتي مطلع عام 2026 القاع بعد سقوطه الصادم أمام بودو غليمت النرويجي 1-3 الثلاثاء، في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ دوري الأبطال. ولم يحصد لاعبو المدرب الإسباني بيب غوارديولا أي فوز في الدوري منذ بداية العام، لتتعثر مسيرتهم في سباق اللقب بشدة.
إصابات مؤثرة
وتسببت إصابات المدافعين البرتغالي روبن دياش والكرواتي يوشكو غفارديول في انهيار دفاع سيتي بعد نهاية قوية لعام 2025. ويأمل غوارديولا أن يمنح وصول مارك غيهي دعماً إضافياً للخط الخلفي، إذ يتوقع مشاركة المدافع القادم من كريستال بالاس أمام ولفرهامبتون صاحب المركز الأخير السبت.
وأضاف المدرب الإسباني: "علينا العودة. نتائجنا منذ 2025 ليست جيدة. علينا تغيير الديناميكية بسرعة". ورغم تهديد ولفرهامبتون بالهبوط، تبدو الأجواء أفضل مع روب إدواردز بعد سلسلة من 5 مباريات بلا خسارة.
ويبقى مدرب توتنهام الدنماركي توماس فرانك تحت ضغط هائل رغم الفوز المشجع منتصف الأسبوع على بوروسيا دورتموند الألماني بدوري الأبطال، بينما يستعد لمواجهة بيرنلي المتواضع. ويدرك فرانك حاجته لقلب مسار الفريق بالدوري للاحتفاظ بوظيفته، مع نفاد الوقت.
وقال بعد المباراة الأخيرة: "علينا تحويل هذا الفوز والأداء إلى زخم. علينا الذهاب لبيرنلي، وعلينا أن نؤدي ونفوز". وبدا فرانك قريباً من الإقالة بعد ثورة الجماهير عقب الخسارة أمام وست هام. وتراجع توتنهام للمركز الـ14 بعد بداية واعدة، وقد تكون مواجهة بيرنلي حاسمة لمصيره.