hamburger
userProfile
scrollTop

ديتمار هامان ينصح محمد صلاح بالرحيل عن ليفربول في هذه الحالة

صلاح يتعرض للظلم ولكن عليه القتال لحجز مكانه (إكس)
صلاح يتعرض للظلم ولكن عليه القتال لحجز مكانه (إكس)
verticalLine
fontSize

يرى أسطورة ليفربول ديتمار هامان أن الحل الأنسب لنهاية مثالية لمسيرة النجم المصري محمد صلاح قد يكمن في الانفصال عن النادي مع نهاية الموسم الجاري، إذا لم يتقبل فكرة الجلوس على مقاعد البدلاء.

رؤية هامان لمستقبل صلاح

وناقش ديتمار هامان وضعية الهداف المصري بعد عودته المرتقبة هذا الأسبوع من المغرب، حيث أنهى مشواره مع منتخب بلاده في كأس أمم إفريقيا باحتلال المركز الـ4، مسجلاً 4 أهداف ليحل ثانياً في قائمة هدافي البطولة.

وتأتي عودة صلاح وسط تداعيات محتملة بسبب تصريحاته المثيرة للجدل في مطلع ديسمبر الماضي بملعب "إيلاند رود"، حين ألمح إلى وجود من يدفعه للرحيل ونفى وجود علاقة بمدربه آرني سلوت.

وفي هذا السياق، صرح ديتمار هامان لموقع "BetGoat" بأن صلاح قد يكون مظلوماً بتحميله مسؤولية تراجع النتائج، قائلاً: "كانت هناك عروض سيئة في غياب محمد صلاح، لذلك من غير العدل تحميله مسؤولية الخسائر التي تعرض لها الفريق حين كان هنا".

شرط البقاء أو الرحيل

وعلى الرغم من دفاعه عنه، انتقد ديتمار هامان تصريح صلاح حول أحقيته في اللعب بناءً على تاريخه، معتبراً أن الواقع يفرض عليه القتال في ظل وجود لاعبين مثل ألكسندر إيزاك، هوغو إيكيتيكي، وفلوريان فيرتز، وكودي غاكبو.

ووجه ديتمار هامان، الفائز بدوري أبطال أوروبا 2005، سؤالاً مباشراً لصلاح: "هل أنت مستعد للجلوس على مقاعد البدلاء لبضع مباريات إذا رأى المدرب أن لاعباً آخر أفضل منك؟ إذا لم يكن كذلك، فربما يكون الانفصال هو الحل الأفضل".

وأشار لاعب ليفربول السابق إلى أن صلاح (33 عاماً) عانى في التسجيل من اللعب المفتوح منذ أعياد الميلاد العام الماضي، متسائلاً عن مدى قدرته على ترك بصمة في المباريات مع تقدمه في العمر. ومع ذلك، لم يستبعد ديتمار هامان نجاح صلاح وفيرتز معاً، مؤكداً أن الـ6 أشهر المقبلة قد تحدث فارقاً كبيراً.

على الجانب الآخر، أبدى المدرب آرني سلوت سعادته بعودة صلاح، واصفاً إياه باللاعب المهم حتى لو امتلك 15 مهاجماً، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل محادثاتهما الأخيرة.

ومن المرجح أن يكون صلاح متاحاً لمواجهة بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت المقبل، وربما رحلة دوري أبطال أوروبا إلى مارسيليا، في وقت يعاني فيه ليفربول من سلسلة تعادلات، كان آخرها أمام بيرنلي (1-1)، وهو التعادل الـ4 توالياً في غياب نجمه المصري.