كان البرتغالي جوزيه مورينيو حاضرًا في ملعب المباراة حين تعرّض رئيس نادي فنربخشة التركي علي كوتش لهجوم من قبل أحد مشجعي الفريق خلال مباراة في مسابقة الدوري المحلي يوم السبت الماضي، قبل أن يتعرض لرشق بالزجاجات من قبل جماهير غاضبة في واقعة شغب جديدة تهز الدوري التركي الممتاز.
دُفع كوتش للأرض من قبل مشجع غاضب بعد تعادل فنربخشة 2-2 مع غوزتيبي، قبل أن يتم رشق زجاجة عليه من قبل جماهير، حيث قام فريق أمني ضخم بحماية رئيس فنربخشة البالغ من العمر 57 عامًا من التعرض لأضرار أكبر.
تم اصطحاب رجل الأعمال التركي بعيدًا عن الملعب بواسطة فريق الأمن بينما انضم إليه مجموعة من ضباط الشرطة في محاولة لصد المزيد من القذائف من الوصول إلى الملعب.
أدانت غالبية أندية الدوري التركي الممتاز الواقعة، وذكرت تقارير صحفية محلية أنه قد تم القبض على الشخص المتورط في دفع رئيس فنربخشة، والذي يظهر بشكل واضح في الصور المتداولة.
وقالت صحف محلية أن الشخص الذي قام بدفع كوتش يُدعى فتيح أوزكان، وهو موظف في الملعب.
وتم التأكيد على أن أوزكان ليس مسؤولًا رسميًا في نادي غوتزيبي.
بداية سيئة لفنربخشة
غضب المشجعون بعد أن أهدر الفريق، الذي يقوده مورينيو، تقدمًا بهدفين في مباراتهم الثانية هذا الموسم.
منح إدين دزيكو ويوسف النصيري التقدم لفنربخشة بنتيجة 2-0 مع نهاية الشوط الأول قبل أن يسجل كوراي غونتر هدفًا لغوزتيبي في الشوط الثاني. ثم عادل روميلو كاردوزو النتيجة في الدقيقة 5 من الوقت بدل الضائع.
وأُعيد انتخاب كوتش رئيسًا لفنربخشة في يوليو الماضي، وفاز بولاية ثالثة على التوالي بعد هزيمته لآزير يلدرم في الانتخابات.
وبلغ عدد أعضاء النادي الذين حضروا الجمعية لتحديد مستقبل النادي حوالي 27 ألف عضو.
ويُعد فنربخشة مرشحًا قويًا لتحقيق لقب الدوري هذا الموسم، وهو الإنجاز الغائب منذ موسم 2013-2014، خاصةً بعد ضمان خدمات جوزيه مورينيو.
فاز المدرب الذي قاد العديد من عمالقة اللعبة في أوروبا بمباراته الأولى في الدوري 1-0 ضد ديميرسبور، لكن غضبًا انتشر بعد خروج النادي من دوري أبطال أوروبا في التصفيات بعد خسارته أمام ليل الفرنسي، ليُكمل الفريق موسمه القاري من خلال مسابقة الدوري الأوروبي.
حوادث شغب في الدوري التركي
تعرض الدوري التركي الممتاز لعدد من المشاهد المقلقة، حيث يأتي أحدث حادث بعد أشهر قليلة فقط من تعرض لاعبي فنربخشة لهجوم من قبل مشجعي طرابزون سبور الذين اقتحموا الملعب بعد المباراة خلال الموسم الماضي.
وفي ديسمبر 2023، صدم فاروق كوتش، رئيس نادي أنقرة غوجو، الجميع بالركض إلى الملعب وضرب الحكم الدولي حليل أوموت ميلير بلكمة في وجهه، مما أدى إلى تعليق الدوري التركي الممتاز لفترة قصيرة.
ثم تعرض الحكم لسلسلة من الركلات قبل أن يُترك الحكم على الأرض وسط مشاهد فوضوية أدانها رئيس البلاد رجب طيب أردوغان.