hamburger
userProfile
scrollTop

اعتذار رسمي.. جيانلوكا روكي يعترف بالأخطاء التحكيمية في مباراة يوفنتوس والإنتر

واقعة طرد كالولو أثارت جدلا في مباراة قمة الكرة الإيطالية (رويترز)
واقعة طرد كالولو أثارت جدلا في مباراة قمة الكرة الإيطالية (رويترز)
verticalLine
fontSize

اعترف جيانلوكا روكي، المسؤول عن تعيين الحكام في مسابقة الدوري الإيطالي، بوقوع خطأ تحكيمي واضح خلال مواجهة الديربي بين إنتر ميلان ويوفنتوس، التي انتهت بفوز "النيراتزوري" 3-2، مقدما اعتذارا رسميا باسم طاقم التحكيم بعد الجدل الكبير الذي صاحب طرد المدافع بيير كالولو.

روكي: القرار كان خاطئا بوضوح

المباراة التي أدارها الحكم فيديريكو لا بينا شهدت لحظة مفصلية في الدقيقة 42، حين أشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه كالولو، ليكمل يوفنتوس اللقاء بـ10 لاعبين.

القرار أثار عاصفة من الانتقادات في الأوساط الإعلامية الإيطالية، إذ وصفت البطاقة الأولى بالقاسية، بينما اعتُبرت الثانية غير مبررة.

روكي لم يتردد في الاعتراف بالخطأ، قائلا إنهم يشعرون بأسف شديد تجاه الواقعة، سواء بسبب القرار الخاطئ بحد ذاته، أو لعدم القدرة على الاستعانة بتقنية الفيديو لتصحيحه.

وأكد أن الحالة كانت واضحة من حيث الخطأ التقديري، لكن اللوائح الحالية لا تسمح لتقنية "فار" بالتدخل في حالات الإنذار الثاني، لأنها لا تندرج ضمن قرارات الطرد المباشر.


قيود "فار" تفتح باب الجدل

أوضح روكي أن المشكلة لم تقتصر على خطأ الحكم، بل امتدت إلى عجز التقنية عن تصحيح المسار، نظرا لأن البروتوكول لا يتيح مراجعة الإنذارات الثانية.

هذه النقطة أعادت فتح النقاش حول ضرورة تعديل القواعد المنظمة لتدخل الفيديو، خاصة مع تقارير تفيد بأن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يدرس إدخال تعديلات محتملة خلال اجتماعه السنوي المرتقب.

وأقر روكي بأن الحكم لا بينا يعيش حالة من الحزن الشديد بعد المباراة، متأثرا بتداعيات قراره، في ظل الضجة التي تبعت اللقاء.

انتقاد مباشر لباستوني

الجدل لم يتوقف عند الحكم فقط، إذ أشار روكي إلى أن الخطأ لم يكن فرديا بالكامل، ملمحا إلى وجود تمثيل واضح في اللقطة التي سبقت الطرد.

وأكد أن هناك محاكاة واضحة حدثت خلال المواجهة، في إشارة إلى تدخل أليساندرو باستوني الذي كان بدوره يحمل بطاقة صفراء وقت الواقعة.

الإعادة التلفزيونية أظهرت أن الاحتكاك لم يكن يستحق البطاقة الثانية، ما زاد من حدة الانتقادات، خاصة أن النتيجة النهائية للمباراة تأثرت بشكل مباشر بالطرد المبكر.

اعتذار روكي الرسمي لا يغيّر من نتيجة اللقاء، لكنه يمثل خطوة نادرة في الاعتراف العلني بخطأ تحكيمي في مباراة بحجم ديربي إيطاليا.

ومع تصاعد المطالب بمراجعة آلية تدخل الفيديو، تبدو الواقعة مرشحة لأن تكون نقطة تحول في كيفية التعامل مع البطاقات الصفراء الثانية مستقبلا.