hamburger
userProfile
scrollTop

الذكاء الاصطناعي يحسم حالات التسلل في مباريات كأس العالم 2026

تقنيات الذكاء الاصطناعي تعزز القرارات التحكيمية في المونديال المقبل (FIFA)
تقنيات الذكاء الاصطناعي تعزز القرارات التحكيمية في المونديال المقبل (FIFA)
verticalLine
fontSize

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن خطوة تقنية جديدة من شأنها إحداث نقلة نوعية في إدارة مباريات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز دقة وسرعة قرارات التسلل، ضمن حزمة موسعة من الابتكارات التكنولوجية التي ستشهدها البطولة المقبلة.

وأكد "فيفا" أن هذه الخطوة تأتي في إطار تطوير تقنية التسلل شبه الآلي، المستخدمة بالفعل في نسختي كأس العالم 2022 في قطر وكأس العالم للسيدات 2023، مع إدخال تحسينات جوهرية تهدف إلى تقليل الأخطاء وتوضيح القرارات للجماهير داخل الملاعب وأمام الشاشات.

نماذج ثلاثية الأبعاد ودقة غير مسبوقة

وبالتعاون مع شريكه التقني "لينوفو"، سيعتمد "فيفا" على إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكل لاعب مشارك في النهائيات، عبر مسح جسدي سريع يستغرق نحو ثانية واحدة فقط.

وتتيح هذه النماذج، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتبع حركة اللاعبين بدقة عالية، حتى في الحالات السريعة أو التي تشهد حجبا جزئيا للرؤية.

وأوضح "فيفا" في بيان مشترك أن هذه التقنية تمثل "تطورا مهما في نظام التسلل شبه الآلي"، حيث تساعد على تحديد لحظة تمرير الكرة بدقة متناهية، ورصد مواقع الأجزاء المؤثرة من جسد المهاجم والمدافع في التوقيت ذاته، عبر شبكة من الكاميرات المتصلة بالكرة الذكية داخل الملعب.


تجربة أوضح للجماهير والحكام

إلى جانب دعم حكام تقنية الفيديو، ستُدمج النماذج ثلاثية الأبعاد ضمن البث التلفزيوني الرسمي، ما يسمح بعرض قرارات التسلل بشكل أكثر واقعية وسلاسة، ويمنح الجماهير فهما أدق لكيفية اتخاذ القرار، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وتقليل الجدل المصاحب لمثل هذه الحالات.

وكانت التقنية قد خضعت لاختبار عملي ناجح خلال كأس القارات للأندية الأخيرة، في مباراة جمعت فلامنغو البرازيلي وبيراميدز المصري، حيث أكد "فيفا" جاهزيتها للاستخدام في أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات.

أدوات تحليل متقدمة لجميع المنتخبات

وفي سياق متصل، أعلن فيفا إتاحة مساعد تحليلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي لجميع المنتخبات الـ48 المشاركة، يتيح عرض بيانات تكتيكية متقدمة تشمل النصوص والفيديوهات والرسوم البيانية والتصورات ثلاثية الأبعاد، قبل المباريات وبعدها فقط، دون السماح باستخدامه أثناء اللقاءات، حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص.

كما ستشهد البطولة استخدام تقنيات ذكاء اصطناعي محسنة لمعالجة لقطات كاميرات الحكام، بما يسهم في تحسين جودة الصورة وزيادة وضوح القرارات التحكيمية للجمهور.