hamburger
userProfile
scrollTop

من هو ديفيد خيمينيز؟.. مفاجأة تشكيلة ريال مدريد أمام فالنسيا

ديفيد خيمينيز يحقق ظهوره الأساسي الأول مع ريال مدريد في الليغا (إكس)
ديفيد خيمينيز يحقق ظهوره الأساسي الأول مع ريال مدريد في الليغا (إكس)
verticalLine
fontSize

في ملعب لا يعترف بالتجارب ولا يرحم الأخطاء، خطف إعلان تشكيلة ريال مدريد لمواجهة مضيفه فالنسيا الأنظار، بعدما برز اسم غير متوقع في التشكيل الأساسي، ليطرح سؤالا في أوساط الجماهير والمتابعين.. من هو ديفيد خيمينيز الذي نال ثقة الجهاز الفني في مواجهة تُعد من الأصعب في الليغا؟

قرار جريء في توقيت حساس

الدفع بلاعب شاب في مركز حساس مثل الظهير الأيمن داخل ملعب "ميستايا" لم يكن قرارا عابرا، بل خطوة محسوبة بعناية.

ورغم توفر بدائل أكثر خبرة، اختار المدرب ألفارو أربيلوا الرهان على أحد خريجي أكاديمية النادي، في مباراة قد يكون لها تأثير مباشر على مسار المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

هذا القرار اكتسب وزنا أكبر في ظل عودة أسماء مثل داني كارفاخال تدريجيا، وتعافي ترنت ألكسندر أرنولد من الإصابة، ما جعل اختيار خيمينيز تحديدا رسالة واضحة بأن الأمر لا يتعلق بالضرورة بغياب الخيارات، بل بالثقة.

من هو ديفيد خيمينيز؟

ديفيد خيمينيز كوريدور، ظهير أيمن إسباني يبلغ من العمر 21 عاما، من مواليد مدريد في 14 مارس 2004، ويُعد أحد أبناء أكاديمية "لا فابريكا" الشهيرة، بعدما انضم إليها عام 2013.

تدرج اللاعب في مختلف الفئات السنية، قبل أن يفرض نفسه عنصرا أساسيا في صفوف "ريال مدريد كاستيا"، حيث خاض قرابة 40 مباراة، ولفت الأنظار بقدرته على الجمع بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية.

يمتاز خيمينيز بنشاطه على الرواق الأيمن، وقدرته على الاندماج في البناء الهجومي، إلى جانب انضباطه التكتيكي، وهي صفات جعلته محل متابعة مستمرة من الأجهزة الفنية المتعاقبة.

مسار تدريجي نحو الفريق الأول

لم يظهر اسم خيمينيز فجأة، إذ سبق أن استُدعي في أكثر من مناسبة مع الفريق الأول.

بدأ الأمر مع المدرب تشابي ألونسو، الذي ضمه لقائمة مباريات أمام إسبانيول وليفانتي، قبل أن يمنحه دقائق أولى أمام إشبيلية.

كما شارك أساسيا في كأس الملك أمام تالافيرا، ونال بعض الدقائق في مواجهة ريال بيتيس، ما رسخ حضوره التدريجي داخل أروقة الفريق الأول.

ورغم أن مشاركاته الرسمية هذا الموسم اقتصرت على مباراتين في كأس الملك دون مساهمات تهديفية، فإن الجهاز الفني يرى فيه مشروعا قابلا للتطور، وليس مجرد حل مؤقت.

إشراك ديفيد خيمينيز أساسيا في مباراة بحجم فالنسيا يحمل أكثر من دلالة. فهو تأكيد على أن الفرص في ريال مدريد لا تُمنح بالأسماء، بل بالجاهزية والعمل. كما أنه اختبار حقيقي للاعب الشاب، في مسرح لا يرحم، حيث تتحول الثقة إلى مسؤولية مضاعفة.