أصدر نادي برشلونة بيانًا رسميًا مساء الاثنين، ردًا على الشكوى المقدمة أمام المحكمة الوطنية ضد رئيسه خوان لابورتا وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، والتي تضمنت اتهامات بغسل الأموال والحصول على عمولات غير مشروعة، مؤكدًا أن كل المعلومات المتداولة حول هذه الاتهامات لا تمت للواقع بصلة، وأنها بعيدة تمامًا عن الحقيقة.
بيان رسمي من برشلونة
وأوضح البيان أن النادي راجع الوثائق المرتبطة بالقضية واعتبرها "غير قابلة للتصديق ومنفصلة عن الواقع"، مشيرًا إلى أن صحيفة إل بيريوديكو نشرت تفاصيل الاتهامات، فيما يدرس النادي اتخاذ خطوات قانونية صارمة ضد الجهة التي قدمت الشكوى وأيضًا ضد الوسيلة الإعلامية التي تداولت الخبر.
وأشار برشلونة إلى أن بعض الصحفيين من وسيلتين إعلاميتين ومنظمة تسمى (OCCRP) تواصلوا مع النادي في 15 يناير 2026 للتحقق من المعلومات والوثائق المزعومة، إلا أن الإجراءات الداخلية أكدت أن هذه البيانات غير دقيقة وغير معقولة، وأن الوثائق التي استندت إليها الشكوى "مزورة أو تم التلاعب بها بشكل خطير"، ما دفع النادي للرد عليها رسميًا في 19 يناير ونفي جميع المزاعم بشكل كامل.
وأضاف البيان أن عدة جهات إعلامية رفضت نشر تلك المعلومات بعد اكتشاف مؤشرات واضحة على عدم صحتها، مؤكدًا أن النادي لا يعرف تفاصيل الشكوى القضائية، رغم تشابهها مع المزاعم التي سبق وأن نفاها، وشدد على أنه إذا تأكدت أي وقائع كاذبة، فسيباشر النادي الإجراءات القانونية فورًا ضد أي عضو ثبت تورطه في تقديم شكوى ملفقة أو التلاعب بالوثائق، إضافة إلى فتح ملف تأديبي وفرض أشد العقوبات الممكنة.
ووجه برشلونة تحذيرًا مباشرًا للوسائل الإعلامية التي نشرت الخبر رغم علمها بعدم صحته، مؤكدًا أنه سيتعامل بحزم مع أي جهة تنقل معلومات وصفها بأنها “كاذبة بالكامل”، واعتبر أن توقيت نشر الشكوى خلال الفترة الانتخابية قد يشكل محاولة للتأثير على العملية الديمقراطية داخل النادي، داعيًا الصحفيين ووسائل الإعلام إلى التحقق من المعلومات قبل نشر أي أخبار تمس سمعة النادي أو مرشحيه.