خرج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن صمته، وعلّق للمرة الأولى على صافرات الاستهجان التي طالته من جماهير ريال مدريد في ملعب "سانتياغو برنابيو" خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن المرحلة الأخيرة كانت معقدة وصعبة نفسيًا، قبل أن يستعيد توازنه بأداء لافت أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا.
وجاءت تصريحات فينيسيوس، مساء الثلاثاء عقب الفوز الكبير الذي قرّب ريال مدريد من حسم العبور المباشر إلى دور الـ16، في ليلة شهدت مصالحة واضحة بين اللاعب والجماهير، بعد مساهمته المؤثرة في الانتصار.
فينيسيوس يعترف بصعوبة المرحلة
اعترف فينيسيوس بأن الأيام الأخيرة لم تكن سهلة عليه، في ظل الانتقادات الحادة وصافرات الاستهجان التي واجهها، موضحًا أن الضغط تجاوز حدود الملعب.
وقال في تصريحات إعلامية عقب اللقاء: "الأيام الماضية كانت صعبة جدًا على جميع زملائي، لكنها كانت أصعب عليّ بشكل خاص بسبب صافرات الاستهجان وما يُقال عني. أنا دائمًا تحت الأضواء، ولا أريد أن أكون تحتها بسبب أمور خارج الملعب".
وأضاف النجم البرازيلي أن الضغط الجماهيري والإعلامي هائل، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع تقديم أفضل مستوياته في كل مباراة، لكنه يبذل أقصى ما لديه من أجل القميص الذي منحه الكثير منذ انضمامه إلى الفريق الملكي، مؤكدًا تمسكه بالتركيز داخل المستطيل الأخضر فقط.
انسجام مع مبابي
وأشاد فينيسيوس بصورة الفريق في مباراة موناكو، معتبرًا أن البداية القوية وتحريك الكرة بين الأطراف ساهما في ظهوره بشكل أفضل، خاصة مع تزايد الانسجام بينه وبين زميله الفرنسي كيليان مبابي.

وقال: "بدأنا المباراة بتركيز كبير، وتحريك الكرة من جانب إلى آخر هو أفضل شيء بالنسبة لي. اللعب مع كيليان ومع بقية اللاعبين هنا أمر سهل للغاية، بيننا انسجام كبير ويجب أن نحافظ عليه".
وأكد فينيسيوس أن اللعب على ملعب البرنابيو يتطلب دعم الجماهير لإعادة الأمور إلى طبيعتها، مشددًا على أن الفريق يملك طموحًا جماعيًا لتحقيق الألقاب هذا الموسم، وأن الوحدة هي الطريق الوحيد للنجاح.
كما كشف عن لحظة مؤثرة داخل الملعب، بعدما شعر برغبة زملائه في أن يسجل هدفًا، عقب تقديمه تمريرتين حاسمتين وتسببه في هدف عكسي، قائلًا: "كانت لحظة جميلة جدًا. قدمت العديد من التمريرات الحاسمة، والجميع كان يطالبني بالتسجيل. نحن عائلة واحدة، لدينا ثقة كبيرة، وعندما نكون في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز بالأشياء معًا".