واجه منتخب مصر الرديف نظيره الجزائري في مباراتيّن وديتيّن قبل انطلاق بطولة كأس العرب 2025 التي ستقام في قطر في مطلع ديسمبر المقبل في نسخة جديدة من البطولة التي تضم كافة المنتخبات العربية.
ووفقا لصحيفة "أبولا" البرتغالية فإن هناك لاعبًا في منتخب الجزائر لفت أنظار وانتباه مسؤولي النادي الأهلي المصري، وهو الجناح الأيسر لمنتخب الجزائر الرديف، رفيق غويتان لاعب نادي إستوريل البرتغالي.
وأكدّت الصحيفة أن اللاعب الجزائري المولود في فرنسا، خاض أول مباراة دولية له مع المنتخب الجزائري الثاني، وأظهر إمكانات هائلة، جعلت من النادي الأهلي بجانب مولودية الجزائر، تهتم بضمه في الشتاء المقبل.
وأفادت بأن رغبة اللاعب تميل للانضمام إلى نادي مولودية الجزائر، وقد أظهر النادي الأهلي اهتماما باللاعب في الصيف الماضي لكن مطالبات نادي إستوريل البرتغالي الباهظة، عرقلت الصفقة، لكن حاليا يدخل اللاعب في الأشهر الـ6 الأخيرة من عقده الذي ينتهي في يونيو 2026، لذلك قد يُقلل النادي البرتغالي من مطالباته، ليفتح صراعا قويا بين بطل الدوري المصري ونظيره الجزائري.
من هو رفيق غويتان؟
وُلد رفيق غويتان في مدينة إيفرو الفرنسية في 26 مايو 1999 ويبلغ من العمر حاليا 25 عاما، ويلعب في مركز الجناح الأيمن وصانع الألعاب.
بدأ رفيق ممارسة كرة القدم في سن مبكر في أكاديميات الكرة الفرنسية المغمورة، مثل أكاديمية المدينة التي يعيش فيها، إيفرو ثم انتقل في 2013 لأكاديمية نادي لوهافر الفرنسية الشهيرة.
قضى اللاعب الجزائري موسم 2016-2017 مع الفريق الرديف لنادي لوهافر، ثم ارتقى للفريق الأول في موسم 2017-2018 وأظهر إمكانات جيدة، وفي يناير 2018 وبسبب تألقه اللافت انتقل إلى نادي رين الفرنسي بقيمة 10 ملايين يورو لكن لسوء الحظ تعرض لإصابة خطيرة في أكتوبر 2018 بقطع في الرباط الصليبي ليقضي بقية الموسم مصابا.
بعد عودته من الإصابة في موسم 2019-2020 لم ينجح اللاعب في حجز مكانا أساسيا في نادي رين، لينتقل في رحلة إعارة لنادي ماريتيمو البرتغالي، وظهر بصورة رائعة في موسم 2021-2022 ليشارك كأساسي ويستعيد ذاكرة التهديف.
بعد العودة انتقل لنادي ستاد ريمس الفرنسي الآخر بقيمة 250 ألف يورو فقط بسبب تبقي 6 أشهر في عقده، لكنه شارك مع الفريق الرديف ثم لعب للفريق الأول في عدد قليل من المباريات، ليقرر في 2023 الانتقال إلى الدوري الذي تألق فيه سابقا، وهو الدوري البرتغالي مع نادي إستوريل.
حتى الآن خاض غويتان مع فريقه الحالي 85 مباراة سجل 9 أهداف وصنع 11 آخرين، وهو حاليا استعاد جزءً كبيرًا من مستواه السابق، فهل ينتقل لتجربة عربية أولى أم يبقى في أوروبا؟