قدم الإعلامي مدحت شلبي اعتذاره الرسمي لـمحمود الخطيب عن أي إزعاج قد سببت له تصريحاته السابقة، موضحًا أن ما تناقلته وسائل الإعلام كان نقلاً عن مصادر، وأضاف شلبي خلال لقاء على شاشة "القاهرة والناس" أن الخطيب يحظى بمكانة كبيرة لدى الجماهير، وأن أي حديث عن صحته يثير القلق لدى عشاقه.
مدحت شلبي يعتذر لمحمود الخطيب
وأكد مدحت شلبي أنه يكن الاحترام الكبير للخطيب مثل ملايين محبي الأهلي، مشددًا على أنه يقدر العلاقة الطويلة بينهما، وقال: "أنتهز هذه الفرصة لتقديم اعتذاري لشخصه عن أي ضيق له أو لمحبيه، وأتمنى ألا يكون حزينًا مني، فهذا حقه علي".
وأشار الإعلامي إلى أن مجلس إدارة الأهلي كان قد تقدم بشكوى رسمية ضده في سبتمبر الماضي لدى النائب العام والمجلس الأعلى للإعلام على خلفية تصريحات حادة انتقد فيها رئيس النادي، مشددًا على أن حديثه جاء دائمًا من زاوية الاهتمام والفهم العميق لمسيرة الخطيب مع النادي.
واستعرض شلبي تفاصيل رحلته المهنية، موضحًا أنه تخرج في كلية الحقوق ثم كلية الشرطة، لكنه ظل شغوفًا بعالم الإعلام منذ الطفولة، مضيفًا أنه كان يطور مهاراته في التواصل ويعمل على الظهور بأسلوب لائق طوال فترة دراسته، وأن حلمه الأساسي كان قراءة النشرات الإخبارية في التلفزيون المصري، قبل أن يتجه لاحقًا إلى المجال الرياضي الذي منح اسمه شهرة واسعة.
"شلبوكة" الأقرب لمدحت شلبي
وتحدث شلبي عن الألقاب التي أطلقها الجمهور عليه، مثل "كابتن مدحت" و"شلبوكة"، مؤكدًا أن الأخير الأقرب إلى قلبه لأنه يعكس العلاقة الإنسانية المباشرة التي تربطه بالمشاهدين ويجسد حالة الألفة والمحبة.
وعن رأيه في الاستثمار الرياضي، أكد شلبي أن دخول الأندية المصرية للبورصة يحتاج إلى دراسة دقيقة، وأن الأهلي والزمالك فقط يمتلكان القاعدة الجماهيرية الضخمة التي تجعل هذا النوع من الاستثمار ممكنًا، في حين تعاني أندية أخرى من محدودية جمهورها المحلي ما يقلل من قدرتها على جذب استثمارات كبيرة، مقترحًا حلولًا مثل السماح بشراء حصة 51% للأندية الشعبية أو دمجها مع أندية شركات لضمان استمرارية الدعم المالي والشعبي.
كما انتقد شلبي تنظيم الدوري المصري بعدد 21 فريقًا، واصفًا الرقم بالفردي والغريب مقارنة بالدوريات العالمية، مؤكدًا أن انخفاض شعبية الأندية وتأثيره على المباريات يمثل تحديًا كبيرًا، وأن الحل يكمن في دمج الأندية أو جذب المستثمرين لضمان منافسة متوازنة وحيوية جماهيرية مستمرة.
وختم شلبي حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الكرة المصرية يحتاج إلى رؤية واضحة واستراتيجيات مبتكرة، توازن بين المال والجمهور، وتضمن ألا يقتصر التنافس على أندية محدودة، بل يشمل كافة الأندية الشعبية لضمان استمرار إثارة وحيوية الدوري المحلي.