كرّس أرسنال تفوقه اللافت في الكرات الثابتة، وتحديدا الركلات الركنية، بعدما جعل منها سلاحا حاسما أمام تشيلسي، ليعزز رقما استثنائيا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
ورغم أن المواجهة اتسمت بالتوتر والندية، فإن التفاصيل التكتيكية في الركنيات كانت الفارق الأكبر، حيث جاء هدفا أرسنال من كرتين ثابتتين، ليواصل الفريق تأكيد تفوقه في هذا الجانب مقارنة ببقية أندية المسابقة.
- اقرأ أيضًا: الدوري الإنجليزي - أرسنال يحسم ديربي لندن بشق الأنفس.
ركنيات تحسم الديربي
افتتح المدافع وليام ساليبا التسجيل بعد ركلة ركنية متقنة، عندما وصلت الكرة إلى داخل المنطقة ليحولها برأسه نحو الشباك، في مشهد يعكس التحضير المسبق والتنفيذ الدقيق للكرات العرضية.
وفي الشوط الثاني، عاد الفريق اللندني ليضرب من الزاوية ذاتها، بعدما نفذ ديكلان رايس ركلة ركنية متقنة ارتقى لها جورين تيمبر وحولها برأسه إلى داخل المرمى، مؤكدا فعالية أرسنال في استغلال الكرات الهوائية داخل منطقة الجزاء.
المفارقة أن الفريق تلقى هدفا عكسيا بالطريقة ذاتها، بعدما جاءت الكرة من ركلة ركنية أيضا، ما يبرز مدى تأثير هذه الجزئية في سير اللقاء.

رقم قياسي في موسم واحد
بهذين الهدفين، رفع أرسنال رصيده إلى 16 هدفا من الركلات الركنية في الدوري هذا الموسم، وهو أعلى رقم يسجله أي فريق بهذه الطريقة خلال موسم واحد في تاريخ المسابقة.
هذا الرقم يعكس عملا تكتيكيا واضحا على مستوى التحركات داخل الصندوق، وجودة التنفيذ في الضربات الركنية، إلى جانب تنوع الأدوار بين المسددين والمستقبلين للكرات العرضية.
كما مدّد الفريق سلسلته من المباريات دون خسارة أمام تشيلسي في الدوري إلى 9 مباريات، ليؤكد تفوقه في المواجهات المباشرة.
في مباريات تتسم بالتوتر وصعوبة الاختراق، غالبا ما تلجأ الفرق إلى الكرات الثابتة كحل تكتيكي، وهو ما بدا واضحا في هذه المواجهة.
فعندما غابت السلاسة الهجومية في بعض الفترات، عاد أرسنال إلى خطته المجربة، مستثمرا جودة منفذي الركنيات وقدرة مدافعيه ولاعبيه طوال القامة على الحسم بالرأس.