نجح الفرنسي أوريلين تشواميني، متوسط ميدان ريال مدريد، في تغيير مسار مسيرته داخل النادي الملكي خلال فترة وجيزة، بعدما تجاوز موجة الانتقادات وصافرات الاستهجان التي واجهها في الأسابيع الماضية، ليصبح أحد أبرز عناصر الفريق في الوقت الحالي.كانت بداية العام صعبة على تشواميني، إذ تعرض لانتقادات لاذعة عقب خسارة ريال مدريد أمام غريمه برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، وهي المباراة التي شهدت إطلاق صافرات استهجان ضده من قبل الجماهير الغاضبة.إلا أن اللاعب الفرنسي لم يستسلم للضغوط، بل حوّلها إلى دافع قوي لتقديم أفضل ما لديه داخل المستطيل الأخضر. عاد تشواميني للتشكيلة الأساسية في مواجهة ريال سوسيداد بذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، وقدم أداءً لافتًا تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي بات يعتمد عليه كلاعب متعدد الأدوار، حيث استخدمه في مركز قلب الدفاع في عدة مناسبات إلى جانب دوره الأساسي في خط الوسط. وأثبت النجم الفرنسي أن الصلابة الذهنية والتكيف مع المتغيرات هما مفتاح النجاح في فريق بحجم ريال مدريد، ليكسب ثقة المدرب والجماهير على حد سواء، ويتحول من لاعب تحت الضغط إلى عنصر لا غنى عنه في تشكيلة الميرينغي.ريال مدريد يتلقى ضربة موجعة تعرض ريال مدريد لضربة قوية بإصابة لاعب وسطه الإسباني داني سيبايوس خلال المواجهة الأخيرة أمام ريال سوسيداد في نصف نهائي كأس الملك، حيث كشفت الفحوصات الطبية عن إصابته في العضلة شبه الغشائية ووتر الساق، مما سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع. ومن المتوقع أن يغيب سيبايوس عن مواجهات حاسمة، أبرزها لقاءات ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، إلى جانب مباريات مهمة في الدوري الإسباني. وفي حال استمر غيابه لشهرين كاملين، فقد يفقد فرصة المشاركة في 3 مباريات إضافية، مما يزيد من صعوبة موقف الريال في المنافسات المقبلة. (ترجمات)