أدلى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب نادي بنفيكا، بتصريحات مثيرة عقب الجدل الكبير الذي أثارته حادثة الإهانات العنصرية التي ارتكبها لاعبه جيانلوكا بريستياني ضد البرازيلي فينيسيوس جونيور يوم الثلاثاء الماضي.
ولا تزال المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد خارج أرضه 1-0 في ذهاب دور الملحق المؤهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا تثير ردود فعل واسعة، وسط اتهامات طالت مورينيو بعدم التدخل أو الوقوف ضد تصرفات لاعبه.
مورينيو يعلق على حادثة فينيسيوس
بعد 3 أيام من الحادثة، اختار مورينيو كسر صمته وأدلى بتصريحات لوسائل الإعلام، في وقت كان الرأي العام الكروي العالمي يترقب موقفه الرسمي، وواجه المدرب انتقادات لاذعة بسبب تصريحاته السابقة التي اعتبرها الكثيرون غير موضوعية إزاء الاتهامات التي وجّهها فينيسيوس لجيانلوكا بريستياني بالعنصرية.
وقال مورينيو يوم الجمعة إن "القضية ستستمر في إثارة ردود الفعل والتداعيات لأيام مقبلة ولن تتوقف الآن"، مشيرًا إلى أن المباراة نفسها كانت صعبة للغاية على جميع الأصعدة، وأنها تطلبت أقصى درجات التركيز البدني والتكتيكي حتى الدقيقة الـ50، قبل أن تشتعل الأزمة لاحقًا، وأضاف أن التعامل عاطفيًا مع ما حدث كان صعبًا جدًا ولم ينته الأمر بعد، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على النادي واللاعبين.
ورفض مورينيو التعمق في التعليق على الحادثة، ولم يدعم فينيسيوس أو يرد على الانتقادات الموجهة إليه، وهو ما اعتبره مراقبون موقفًا صادمًا وغير تقليدي للمدرب تجاه ملف العنصرية في الملاعب الأوروبية، وأوضح أن احتفال فينيسيوس بالهدف أغضب جماهير بنفيكا، مؤكدًا في الوقت نفسه أن النادي ليس عنصريًا، مستشهدًا بأسطورة الفريق أوزيبيو، الذي كان أسود البشرة، كدليل على تاريخ النادي المتنوع.
وأظهرت اللقطات التلفزيونية جيانلوكا بريستياني وهو يغطي فمه بالقميص أثناء توجيه تعليق فسّره فينيسيوس وزملاؤه على أنه إهانة عنصرية، وبدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا في مزاعم السلوك التمييزي خلال المباراة.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة الإياب ضد بنفيكا على ملعب سانتياغو برنابيو الأربعاء المقبل لحسم بطاقة التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.