في خطوة غير معتادة، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" عن تغيير موعد انطلاق المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لتقام في وقت أبكر مما اعتادت عليه الجماهير في السنوات الأخيرة.
القرار يأتي محمّلًا بتفسيرات متعددة تتعلق بالجماهير، والعائلات، والبث التلفزيوني، ما يجعل من النهائي المقبل حدثًا استثنائيًا في جوانب تنظيمه وزمنه.
تقديم موعد المباراة النهائية
أوضح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن نهائي دوري أبطال أوروبا سيبدأ هذا الموسم في السادسة مساءً بتوقيت وسط أوروبا (الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات)، بدلاً من التاسعة مساءً (الـ11 مساءً بتوقيت الإمارات) كما جرت العادة.
القرار، الذي أُعلن عنه اليوم الخميس، يعني أن التغيير سيطبّق لأول مرة في المباراة النهائية المقررة يوم السبت 30 مايو المقبل على ملعب "بوشكاش أرينا" في العاصمة المجرية بودابست.
ومنذ عام 2010، اعتاد اليويفا إقامة النهائي يوم السبت في التاسعة مساءً بتوقيت وسط أوروبا، وهو تقليد أصبح جزءًا من ذاكرة البطولة، إلا أن النسخة المقبلة ستشهد كسرًا لهذا الروتين المعتاد.
أسباب التغيير
الهيئة القارية أرجعت قرارها إلى عدة اعتبارات أبرزها تحسين تجربة حضور العائلات والأطفال في الملاعب، وتسهيل العودة باستخدام وسائل النقل العامة بعد نهاية المباراة.
وقال "يويفا" في بيانه: "هذا الموعد سيكون أفضل لحضور العائلات والأطفال لمتابعة المباراة من الملعب وعبر شاشات التلفاز، واستخدام وسائل النقل العامة عقب المباراة، ولكي تحتفل الجماهير بعد المباراة في المدن المضيفة".
كما شدد الاتحاد على أن التوقيت الجديد سيمنح الجماهير حول العالم فرصة أكبر لمتابعة المباراة في أوقات مناسبة، مضيفًا: "يتماشى موعد المباراة النهائية الجديد أيضا مع نافذة بث أكثر ملاءمة، مما يساعد النهائي على الوصول إلى جمهور تليفزيوني ورقمي أوسع حول العالم، مع تركيز خاص على جذب المشاهدين الشباب".
تحديات التوقيت السابق
خلال السنوات الماضية، كان انطلاق المباريات النهائية في التاسعة مساءً بتوقيت وسط أوروبا يعني أن أي مباراة تمتد إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح تنتهي قرابة منتصف الليل بالتوقيت المحلي، وهو ما شكّل معاناة للجماهير داخل الملاعب وللأسر التي تتابع المباراة عبر الشاشات.
هذا الأمر دفع "يويفا" إلى إعادة التفكير في الموعد بحيث يجمع بين المتعة الكروية وسهولة المتابعة من جانب الفئات كافة، خصوصًا العائلات والشباب.