أبى البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني المُرتقب لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن يرحل عن فريق سبورتينغ لشبونة دون لحظة درامية أخيرة في الدوري البرتغالي، حيث نجح في قيادة حامل اللقب إلى قلب الطاولة على حساب فريقه الأسبق ومضيفه سبورتينغ براغا، بعد أن حوّل تأخره 0-2 إلى فوز 4-2 في الجولة الحادية عشر من الدوري البرتغالي لكرة القدم.
وهي المباراة الأخيرة لأموريم مع حامل لقب الدوري البرتغالي، حيث يستعد للانتقال إلى "الشياطين الحمر" في إنجلترا، ويبدأ عقده رسمي بدء من يوم الاثنين الموافق 11 نوفمبر.
بهذه النتيجة، يترك أموريم فريق سبورتينغ لشبونة في قمة ترتيب الدوري البرتغالي، وبعلامة كاملة بعد تحقيق 11 انتصارا متتاليا خلال نفس العدد من الجولات.
عودة على طريقة فيرغسون
وتأخر سبورتينغ لشبونة أمام مجهودات الموهوب ريكاردو هورتا الذي سجل لبراغا في الدقيقتين 20 و45 من الشوط الأول.
ولكن لاعبو سبورتينغ لشبونة قدموا عرضا لن ينساه أموريم، فنجحوا في قلب الطاولة، بداية من هدف أول سجله الياباني هيديماسا موريتا في الدقيقة 58، قبل أن يُستكمل الجنون في الدقائق العشر الأخيرة.
وسجل لاعب الوسط الدنماركي مورتن هيولمند هدف التعادل في الدقيقة 81، قبل أن يتقمّص مواطنه المهاجم الشاب كونراد هاردر دور البطولة في اللحظات الأخيرة.
ونجح ذو الـ19 عاما في تسجيل ثنائية حسمت المباراة لمتصدر المسابقة، فسجل هدفا ثالثا في الدقيقة 89، قبل أن يحسم النتيجة بهدف رابع في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، مع احتفالات عارمة للمدرب ولاعبيه الذين استغلوا اليوم الأخير لهم سويا خير استغلال.

وشبّه بعض جماهير مانشستر يونايتد هذه العودة الكبيرة في النتيجة، بمواقف مشابهة لفريقهم تحت قيادة المدير الفني الأسطوري للفريق، الاسكتلندي أليكس فيرغسون.
ويتصدر سبورتينغ لشبونة جدول ترتيب الدوري البرتغالي برصيد 33 نقطة بعد هذا الفوز، متفوقا بفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيه بورتو، بينما تجمّد رصيد سبورتينغ براغا عند 20 نقطة في المركز الخامس.
وكان أموريم قد ودّع جماهير سبورتينغ لشبونة على ملعب "خوسيه ألفالادي"، الثلاثاء الماضي حينما قاد الفريق لآخر مرة في معقله، محققا فوزا عريضا على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 4-1 في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.