hamburger
userProfile
scrollTop

ما العقوبات المُحتملة على ماسك وترامب بسبب إيمان خليف؟

إيمان خليف تقرر الهجوم على كل من تنمّر عليها إلكترونيا بعد ذهبية باريس 2024 (رويترز)
إيمان خليف تقرر الهجوم على كل من تنمّر عليها إلكترونيا بعد ذهبية باريس 2024 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الكشف عن العقوبات المُحتملة ضد ماسك وترامب ورولينغ.
  • المُلاكمة الجزائرية قررت مقاضاة كل من شارك في التنمر عليها إلكترونيًا.
  • إيمان خليف حصدت ذهبية الملاكمة في أولمبياد باريس 2024 بعد جدل حول هويتها الجنسية.

بعد أن قررت بطلة المُلاكمة الجزائرية إيمان خليف، الحائزة على الميدالية الذهبية في وزن 66 كيلوغرامًا للسيدات في أولمبياد باريس 2024، مقاضاتهم بسبب "التنمر الإلكتروني"، أصبح كل من الملياردير الأميركي إيلون ماسك، والكاتبة الروائية جي كي رولينغ، والمُرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب، على رأس قائمة المُستهدفين في اتهاماتها، مع النظر في العقوبات المُحتملة ضدهم وفقًا للقانون الفرنسي.

وكان خليف قد قرّرت مقاضاة كل من أساء وتنمّر عليها وشكّك في أنوثتها خلال منافسات الألعاب الأولمبية.

وبحسب المحامي الخاص بها، نبيل بودي، فإن صاحب منصة "إكس"، ومؤلفة سلسة "هاري بوتر" من ضمن الأسماء التي وردت في الشكوى الجنائية التي أرسلت إلى مركز مكافحة الكراهية عبر الإنترنت التابع لمكتب المدعي العام، مضيفًا أن دونالد ترامب سيكون أيضا هدفًا للتحقيق.

ما هي العقوبات المحتملة؟

يواجه كل من إيلون ماسك وجي كي رولينغ عقوبات بالسجن قد تصل إلى 5 سنوات، مع غرامات قد تصل إلى ما يُعادل 214 ألف جنيه إسترليني، إذا فازت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف في قضيتها ضدهما.

وتتراوح العقوبات المحتملة لجرائم التنمر الإلكتروني في فرنسا بين السجن من عامين إلى 5 سنوات، وغرامات تتراوح بين ما يُعادل 26,000 جنيه إسترليني و 39,000 جنيه إسترليني، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويمكن أن تُفرض غرامات على مرتكبي جرائم خطاب الكراهية على الإنترنت تتراوح بين 64,000 جنيه إسترليني و 214,000 جنيه إسترليني.

وقال بودي إن خليف رفعت الدعوى كجزء من "نضالها من أجل العدالة والكرامة والشرف".

وأوضح المحامي أن ذلك يضمن "وجود كل صلاحيات النيابة العامة للتحقيق ضد جميع الأشخاص"، بما في ذلك أولئك الذين شاركوا في رسائل الكراهية تحت أسماء مستعارة.

التنمر الإلكتروني

عادت خليف الآن إلى الجزائر، حيث استقبلها الرئيس عبد المجيد تبون ثم عائلتها في مسقط رأسها عين مصباح.

وقال مدربها السابق مصطفى بن سعو إن شكوى الملاكمة في فرنسا قد بدأت من قبل السلطات الجزائرية ويجب أن "تكون بمثابة درس في الدفاع عن حقوق وشرف (الرياضيين) في الجزائر وحول العالم".

وأضاف لوكالة "أسوشيتد برس" "ستتم ملاحقة جميع المتورطين قانونيًا لانتهاك كرامة وشرف إيمان". وتابع "كانت الهجمات على إيمان مصممة لكسرها وتقويض معنوياتها. والحمد لله، انتصرت".

وشاركت رولينغ صورة قتال خليف مع الإيطالية أنجيلا كاريني، متهمة خليف بأنها رجل "يستمتع بالتضييق على امرأة".

من جانبه، أعاد ماسك مشاركة منشور السباحة رايلي جاينز الذي زعم أن "الرجال لا ينتمون إلى الرياضة النسائية".

من جهته، هاجم المرشح الجمهوري والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الملاكمة الجزائرية، وتناول بعد ساعات من فوزها خلال تجمع انتخابي في مونتانا، مزاعم كاذبة حول جنس إيمان خليف.

وفشلت خليف في اختبار الجنس في مسابقة الاتحاد الدولي للملاكمة في العام 2023، قبل أن تبرأ من طرف اللجنة الأولمبية الدولية.

ولكن سرعان ما وجدت نفسها من جديد في باريس وسط جدل حول هويتها الجنسية انتقل إلى مواقع التواصل الاجتماعي حيث باتت ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية.