ذكرت تقارير صحفية بريطانية أن الملياردير البريطاني، السير جيم راتكليف، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إنيوس" للطاقة والبتروكيماويات، يستهدف شراء حصة الأقلية من ملكية نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وقالت شبكة "سكاي" البريطانية إن راتكليف، الذي ينافس القطري، الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، على الاستحواذ على النادي الإنجليزي العريق، أبدى مرونة من خلال عرض جديد لعائلة الـ"غليزرز" الأميركية، حيث يرغب في إنهاء المفاوضات في أسرع وقت ممكن.
استحواذ تصاعدي
ووضعت العائلة الأميركية قيمة 6 مليارات جنيه إسترليني كشرط يجب الوفاء به للموافقة على أي من العروض المقدمة للاستحواذ على النادي الأكثر تتويجا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأبدت بعض التقارير شكوكا حول نية المُلاك الحاليين في بيع حصصهم في ملكية النادي، بعد أن طرحوا الفكرة في بيان رسمي خلال شهر نوفمبر من العام الماضي.
وبعد أشهر من انخفاض وتيرة أنباء المفاوضات، عاد السير راتكليف ليعلن استعداده للاستحواذ على 25% فقط من ملكية النادي، مما يتيح للـ "غليزرز" الإبقاء على استحواذهم للنادي وأن يكونوا أصحاب القرار.
ووفقا للمقابل المطروح سلفا، فإن النسبة التي يستهدفها راتكليف حاليا قد تكلف 1.5 مليار جنيه إسترليني.
وقد يكون هذا التنازل الحالي بمثابة خطوة أولى، تستهدف إنهاء مفاوضات تدوم لـ10 أشهر حتى الآن، وقد تكون مدخلا للاستحواذ على المزيد من الأسهم في السنوات المقبلة.
شعبية منهارة
ولن تكون فكرة بقاء "غليزرز" على رأس إدارة نادي مانشستر يونايتد، فكرة محببة لعشاق "الشياطين الحمر".
وتستحوذ العائلة الأميركية على مانشستر يونايتد منذ عام 2005، ولكن على مدار ما يقارب 18 عاما، لم ينفق الملاك الأميركيون ما يكفي لتطوير البنية التحتية، لتتضاعف الأزمات بعد اعتزال السير أليكس فيرغسون، مدرب الفريق السابق، ويغيب الفريق عن ساحة المنافسة الشرسة محليا.

وتصاعدت وتيرة الاحتجاجات الجماهيرية ضد المُلاك الأميركيين خلال الأشهر الماضية بصور عديدة، منها إقامة مسيرات بالقرب من ملعب الفريق "أولد ترافورد"، أو تسيير طائرات تحمل لافتات أعلى الملعب، تطالب برحيل الـ"غليزرز".
ويبدأ مانشستر يونايتد هذا الموسم بشكل متواضع، حيث خسر 4 من أصل 7 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز العاشر في جدول الترتيب برصيد 9 نقاط.