أصبح الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد ورقة هامة في تشكيل تشابي ألونسو، لكنه في الوقت نفسه يشكل تحديًا تكتيكيا مستمرا للمدرب الإسباني منذ وصوله إلى الفريق، حيث لم يحسم بعد موقعه الأمثل في وسط الملعب.
وبدأ ألونسو الموسم بوصفه لاعب وسط كلاسيكي، لكنه سرعان ما قرر دفعه للعب أقرب إلى منطقة الجزاء خلف الفرنسي كيليان مبابي، وهو ما أشار إليه تقرير لصحيفة "آس" الإسبانية اليوم الجمعة، ما جعل مركز بيلينغهام موضع نقاش مستمر داخل التشكيلة.
بيلنغهام صداع لألونسو
وهذا التغيير التكتيكي لا يؤثر على بيلينغهام فقط، لكنه قد يغير موازين المشاركة بين اللاعبين الآخرين، إذ يمكن أن يخرج الدولي التركي أردا غولر من التشكيلة الأساسية، ما لم يقرر المدرب دمجه في ثلاثي خط الوسط مع تشواميني وفالفيردي، في حين قد يصبح كامافينغا هو اللاعب الذي يغادر التشكيلة عند اعتماد بيلينغهام في مركز الوسط الهجومي.
ويلعب بيلينغهام في مركز أكثر مركزية وأقل دفاعية مقارنة بما كان عليه تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، لكنه أصبح عنصرا محوريا في إعادة تشكيلة الفريق، حيث يجبر التغيير الأخير تشابي على إعادة تقييم توزيع اللاعبين والمهام على أرض الملعب لضمان انسجام الهجوم والدفاع معًا.

تأثير مبابي على ريال مدريد
من جانبه، أكسب الفرنسي كيليان مبابي ريال مدريد دفعة قوية بعد فترة صعبة كادت تؤثر على مسار الفريق قبل مواجهة أولمبياكوس اليوناني، التي شهدت عودة الفريق الإسباني لنغمة الانتصارات بعد 3 مباريات متتالية بدون فوز في مختلف البطولات، وفق ما أفادت به صحيفة "ماركا".
وسجل مبابي تأثيره الكبير على الفريق سواء على أرض الملعب أو خارجه، إذ أصبح نصف أهداف ريال مدريد تقريبا من نصيبه هذا الموسم، بتسجيله 22 هدفا من أصل 40 هدفا لفريق تشابي ألونسو، ما يعكس دوره المحوري في قيادة الهجوم والضغط على المنافسين.
وخارج الملعب، لعب مبابي دور القائد في حماية غرفة خلع الملابس من الضغوط الإعلامية والشائعات، مؤكدا على دعم المدرب ووحدة أهداف الفريق، موضحا أن نجاحه لا يمكن أن يتحقق دون التعاون مع زملائه، نافيا فكرة الاعتماد الفردي على جهوده، ومشددا على أن الصحافة أوجدت مصطلحا غير دقيق حول دوره داخل الفريق.