hamburger
userProfile
scrollTop

ما حقيقة انتقال إبراهيم عادل إلى الأهلي المصري؟

(إكس) نورشيلاند يخرج عن صمته ويكشف كواليس صفقة إبراهيم عادل المثيرة للجدل
(إكس) نورشيلاند يخرج عن صمته ويكشف كواليس صفقة إبراهيم عادل المثيرة للجدل
verticalLine
fontSize

أثار الانتقال المفاجئ للنجم المصري إبراهيم عادل من نادي الجزيرة الإماراتي إلى صفوف نورشيلاند الدنماركي، خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية، حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية المصرية.

وتصدر تساؤل هل ينتقل إبراهيم عادل إلى الأهلي؟ محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط تكهنات بأن تكون هذه المحطة الأوروبية مجرد "جسر" أو "كوبري" لعودة اللاعب إلى الدوري المصري عبر بوابة القلعة الحمراء، تكراراً لسيناريوهات سابقة شهدتها الملاعب المصرية، وهو ما دفع إدارة النادي الدنماركي للخروج بتوضيحات رسمية لوضع النقاط على الحروف.

رحلة احترافية

وبدأ إبراهيم عادل بالفعل رحلته الاحترافية الأولى في الملاعب الأوروبية، حيث انتظم في تدريبات فريقه الجديد يوم أمس الخميس، بعد إتمام إجراءات انتقاله على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء مقابل نحو 2 مليون يورو.

وجاء هذا التحرك السريع من النادي الدنماركي، المملوك لعائلة منصور، لتدعيم صفوفه بلاعب في مركز الجناح قبل غلق باب القيد، خاصة بعد أن كان نادي بيراميدز قريباً من استعادة لاعبه السابق، إلا أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح، ليدخل نورشيلاند على الخط ويحسم الصفقة لصالحه.

وكشف حسام الزناتي، نائب المدير الرياضي لنادي نورشيلاند، في تصريحات تلفزيونية، أن ناديه يراقب إبراهيم عادل منذ أكثر من 3 سنوات، وتحديداً منذ استحواذ الإدارة الحالية على النادي.

وأكد الزناتي أن رغبة اللاعب كانت حاسمة في إتمام الصفقة، حيث قدم تنازلات مادية كبيرة من أجل تحقيق حلم الاحتراف الأوروبي، مفضلاً الانتقال إلى الدنمارك على خيارات أخرى كانت متاحة أمامه، في وقت كان فيه السؤال الأبرز: هل ينتقل إبراهيم عادل إلى الأهلي؟ يتردد بقوة خلف الكواليس.

هل ينتقل إبراهيم عادل إلى الأهلي؟

وفيما يخص الجدل الدائر حول إمكانية عودة اللاعب لمصر سريعاً، وهل يعد ناديه محطة عبور، أوضح الزناتي أن الدوري المصري "ليس مركز الكون"، مشيراً إلى أن اللاعبين المصريين يخرجون للاحتراف بطموح النجاح، وفي حال عدم التوفيق يكون خيار العودة للأندية الكبرى مثل الأهلي أو الزمالك أو بيراميدز أمراً طبيعياً بسبب القوة الشرائية، مستشهداً بما أثير سابقاً حول صفقة إمام عاشور وميتيلاند الدنماركي التي وصفت حينها بـ"الكوبري" قبل أن تتضح الحقائق لاحقاً.

ونفى الزناتي هذا الأمر جملة وتفصيلاً، مؤكداً استحالة انخراط ناديه أو ملاكه في مثل هذه الممارسات. وقال الزناتي بوضوح: "الحديث عن كوننا (كوبري) تمهيداً لانتقاله للأهلي لا يجوز أخلاقياً سواء للأهلي أو لنا. لو أراد إبراهيم العودة لمصر لكان فعل ذلك مباشرة من الجزيرة الإماراتي الذي كان منفتحاً على بيعه، لكنه اختار أوروبا. لا توجد أي شروط جزائية في عقده، ولن نكون جسراً لأحد".