تشهد أروقة النادي الأهلي المصري حالة من الجدل حول هوية المدير الفني الجديد للفريق الأول، بعد إقالة البرتغالي خوسيه ريبيرو وتولي عماد النحاس المسؤولية بشكل مؤقت.
ورغم أن الاتجاه العام كان نحو البحث عن مدرب أجنبي من أصحاب الخبرات الأوروبية، فإن مسار الأحداث فتح الباب أمام عودة المدرب المصري إلى الصورة، وعلى رأس الأسماء المطروحة حسام البدري.
جدل حول هوية المدرب الجديد
إدارة الأهلي أجرت مفاوضات مطولة مع عدد من الأسماء الأجنبية، غير أن الخلافات المالية والاشتراطات المتعلقة ببنود الإقالة عقدت المشهد، ما جعل فكرة اللجوء لمدرب مصري مطروحة على الطاولة، وفق ما أكده محمد يوسف المدير الرياضي في تصريحات تليفزيونية.
حسام البدري يعود للصورة
الإعلامي أحمد شوبير كشف عبر إذاعة "أون سبورت إف إم" عن اتصالات وتواصل غير مباشر مع حسام البدري، المدير الفني الحالي لأهلي طرابلس الليبي، مؤكداً: "المدرب المصري رجع للصورة في النادي الأهلي، المدرب المصري وأنت مغمض يبقى حسام البدري".
وفي السياق نفسه، أشار الإعلامي المصري أحمد جلال إلى أن مختار مختار، رئيس لجنة التخطيط بالقلعة الحمراء، يتمسك بترشيح البدري، معتبراً أنه الأنسب لهذه المرحلة لما يمتلكه من خبرة سابقة مع الفريق ومعرفته بأجواء النادي.
سيرة تدريبية ممتدة
حسام البدري، البالغ من العمر 64 عاماً، يعد من أبرز المدربين المصريين الذين مروا على الأهلي، حيث بدأ رحلته كمدير فني عام 2009 وحقق الدوري الممتاز في أولى مواسمه، قبل أن يقود الفريق للتتويج بدوري أبطال إفريقيا عام 2012، ويضيف خلال ولايته الثالثة بطولات محلية بارزة.
كما تولى تدريب عدد من الأندية العربية أبرزها المريخ السوداني وإنبي المصري وأهلي طرابلس الليبي، إلى جانب المنتخب المصري الذي قاده في 10 مباريات لم يتذوق خلالها طعم الهزيمة.
ورغم الدعم الذي يحظى به البدري داخل بعض دوائر القرار في الأهلي، فإن الإدارة لم تستقر بعد على اسم المدير الفني الجديد، في ظل استمرار المفاوضات مع مرشحين أجانب.
ويظل خيار التعاقد مع حسام البدري مطروحاً بقوة، خصوصاً إذا استمرت العراقيل التي تحول دون التوصل لاتفاق مع مدرب أوروبي.