hamburger
userProfile
scrollTop

بعد صمت طويل.. رونالدو يكشف سر غيابه عن جنازة ديوغو جوتا

رونالدو يكسر صمت 4 أشهر ويكشف سبب غيابه عن جنازة ديوغو جوتا (إكس)
رونالدو يكسر صمت 4 أشهر ويكشف سبب غيابه عن جنازة ديوغو جوتا (إكس)
verticalLine
fontSize

كسر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر السعودي وقائد منتخب البرتغال، حاجز الصمت الذي استمر لأكثر من 4 أشهر، كاشفاً عن الأسباب الحقيقية التي دفعته للغياب عن حضور مراسم جنازة صديقه ديوغو جوتا.

وأوضح رونالدو، في حوار صريح أجراه أمس الخميس مع المذيع البريطاني بيرس مورغان، أنه اتخذ قراره بناءً على سببين رئيسيين: الأول يتعلق بقراره الشخصي عدم زيارة المقابر مجدداً منذ وفاة والده، والثاني تمثل في رغبته بتجنب تحويل الأنظار وخطف الأضواء خلال تلك اللحظة الإنسانية الحزينة.

وكان ديوغو جوتا، البالغ من العمر 28 عاماً، قد فارق الحياة بشكل مأساوي في شهر يوليو الماضي، جراء تعرضه لحادث سير أليم وقع في إسبانيا، وكان برفقته شقيقه أندريه سيلفا.

سبب غياب رنالدو عنن جنازة جوتا

وشكلت هذه الحادثة صدمة في الأوساط الكروية، وبينما توافد عدد من نجوم كرة القدم لحضور الجنازة وتقديم واجب العزاء، أثار غياب كريستيانو رونالدو عن المراسم جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والجماهيرية خلال الفترة الماضية.

وخلال الحوار، فصّل رونالدو السبب الأول قائلاً: "لم أذهب إلى الجنازة لسببين. الأول أنني لم أعد أرغب بزيارة المقابر عقب وفاة والدي". ويعود هذا القرار الشخصي العميق لدى رونالدو إلى تجربة مؤلمة، حيث توفي والده، جوزيه دينيس أفييرو، في تاريخ 6 من سبتمبر 2005. ووقعت تلك الوفاة عندما كان كريستيانو رونالدو لا يزال لاعباً شاباً في صفوف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، خلال فترته الأولى مع الفريق.

وواصل الأسطورة البرتغالية حديثه لبيرس مورغان، كاشفاً عن السبب الثاني لغيابه، والذي يتعلق بطبيعة الشهرة والتغطية الإعلامية المكثفة التي ترافقه. وأوضح رونالدو: "السبب الآخر هو أنني كما تعرفون كلما أذهب إلى مكان يتحول إلى أشبه بـ(السيرك)". وأضاف مؤكداً أنه لم يرغب في حدوث ذلك في مناسبة حزينة كهذه، بقوله: "لأنه عندما أذهب ينصب الاهتمام علي ولا أريد ذلك".


رونالدو يدافع عن قراره

ودافع رونالدو بقوة عن قراره في مواجهة الانتقادات التي طالته بسبب غيابه، حيث أردف قائلاً: "يمكن لمن يريد انتقادي أن يستمر". وشدد النجم البرتغالي على قناعته التامة بما فعل، مضيفاً: "شعرت بالراحة بعد اتخاذ ذلك القرار ولا أحتاج إلى أن أكون في الصف الأول أو أن أكون أمام الكاميرات ليرى الناس ما أفعله، كل ما أفعله يكون خلف الكواليس".

وفي ختام حديثه عن صديقه الراحل، عبّر رونالدو عن حجم الصدمة التي تلقاها عند سماع النبأ. ورثى رونالدو صديقه بالقول: "لم أصدق عندما عرفت بالخبر، بكيت كثيراً". وأكد أن تلك الفترة كانت قاسية عليه وعلى المقربين، مختتماً: "لقد كانت لحظة صعبة على الجميع وما زلت أعيش ذلك في المنتخب الوطني".