حلم قاري يفرض تعديلات تكتيكية
وقد يدفع حلم الفوز باللقب القاري المرموق للمرة الأولى منذ عام 2015 النادي الكتالوني إلى تحويل تركيزه عن الدوري الإسباني نهاية هذا الأسبوع، حين يحل ضيفا على أتلتيك بلباو في إقليم الباسك يوم السبت.
ومع تلقي ريال مدريد هزيمته الـ2 تواليا بسقوطه يوم الإثنين على أرضه أمام جاره خيتافي بنتيجة 0 مقابل 1، قد يستغل المدرب الألماني هانزي فليك هامش الأمان وفارق النقاط ليجازف بإجراء تبديلات واسعة تسبق مواجهة نيوكاسل الإنجليزي الأسبوع المقبل في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.
وأنهى العملاق الكتالوني مباراة نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء منهكا بعد فوزه بـ3 أهداف نظيفة، دون أن يتمكن من مواصلة حملة الدفاع عن لقبه إثر خسارته ذهابا في العاصمة بـ4 أهداف دون رد. وأوضح فليك أن لاعبيه كانوا مرهقين لأنهم قدموا كل شيء على أرض الملعب وبذلوا أكثر من 100%.
تغيير المسار
وعدل النادي الكتالوني خطط سفره يوم الأربعاء ليتوجه مباشرة من بلباو إلى إنجلترا بدلا من العودة إلى برشلونة أولا. ومع مواجهة نيوكاسل في ثمن النهائي، واحتمال ملاقاة أتلتيكو أو توتنهام الإنجليزي في ربع النهائي، يرى الفريق أن التأهل إلى نصف نهائي المسابقة القارية بات في متناوله.
وتعرض الثنائي الفرنسي جول كونديه وأليخاندرو بالدي للإصابة أمام أتلتيكو، لينضما إلى الهولندي فرنكي دي يونغ، بينما قد يضطر البولندي روبرت ليفاندوفسكي للعب بقناع واق بعد إصابته بكسر في محجر العين.
ولم يعد لاعب الوسط بيدري غونزاليس من الإصابة سوى مؤخرا، لكن فليك دفع به للعب كامل المباراة. وبرر المدرب قراره بحاجة الفريق لبيدري على أرض الملعب، مشيرا إلى سعادته بعدم تعرض اللاعب لأي أذى رغم المخاطرة بإشراكه طيلة 90 دقيقة.
وقد يحصل لاعبو دكة البدلاء، مثل مارك كاسادو والأوروغوياني رونالد أراوخو والسوري الأصل السويدي الجنسية روني بردغجي، على فرصة لبدء المباراة أمام بلباو، إلى جانب الإنجليزي ماركوس راشفورد. في المقابل، يعيش أتلتيك بلباو بقيادة مدربه إرنستو فالفيردي موسما صعبا، حيث يحتل المركز الـ9 في الدوري، بفارق 16 نقطة عن المركز الـ4.
أربيلوا يرفع راية التحدي
ويفتتح ريال مدريد المرحلة يوم الجمعة بضيافة سلتا فيغو، باحثا عن استعادة توازنه بعد خسارتين متتاليتين أمام أوساسونا بنتيجة 1 مقابل 2 وخيتافي. وسينصب تركيز فريق المدرب ألفارو أربيلوا أيضا على مواجهة منتصف الأسبوع المقبل، إذ يستضيف مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.
وأكد أربيلوا بعد السقوط أمام خيتافي أن فريقه يمتلك 36 نقطة متبقية وسيسعى للحصول عليها جميعا. واعترف بأن الأمور تبدو مظلمة بعد الهزيمة، لكنه شدد على ضرورة تحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن الفريق تنتظره مباراة صعبة جدا في فيغو يجب الفوز بها، قبل التفرغ لمواجهة خصم كبير مثل مانشستر سيتي، مؤكدا أن لا أحد يستسلم داخل النادي الملكي رغم الحاجة الماسة لتحسين الأداء.
غيابات مؤثرة
وتعرض النادي الملكي لضربة قاسية جدا بفقدان جهود مهاجمه البرازيلي رودريغو لما تبقى من الموسم بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق في الغضروف الهلالي الجانبي في ساقه اليمنى.
وبحسب الصحافة الإسبانية، قد يغيب اللاعب البالغ من العمر 25 عاما لمدة 7 أشهر على الأقل، مما يعني غيابه عن نهائيات كأس العالم. وشارك رودريغو كبديل في الدقيقة 55 أمام خيتافي، ورغم إصابته بقي في الملعب، لكن الفحوص التي أجريت يوم الثلاثاء كشفت عن خطورة الوضع.
ويستمر غياب الهداف الفرنسي كيليان مبابي الذي تواجد في باريس هذا الأسبوع بهدف إجراء تقييم دقيق للإصابة التي يعاني منها في ركبته منذ شهر ديسمبر. وأكد مصدر عدم وجود أي خطط لإجراء جراحة، مشيرا إلى تواجد مبابي في باريس برفقة أعضاء من الطاقم الطبي لريال مدريد.
وأصدر النادي بيانا أوضح فيه تشخيص إصابة هدافه بالتواء في الركبة، ليخضع لخطة علاج تحفظية. واضطر مبابي، الذي يعاني من إصابة في الرباط الجانبي لركبته اليسرى منذ أواخر العام الماضي، إلى الانسحاب من مباراة إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال ضد بنفيكا بعد شعوره بألم مستمر خلال التدريبات.