hamburger
userProfile
scrollTop

مقترحات بشأن تعديلات مُحتملة في صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد

تعديلات مرتقبة بشأن صلاحيات تقنية "الفار" (رويترز)
تعديلات مرتقبة بشأن صلاحيات تقنية "الفار" (رويترز)
verticalLine
fontSize

تشهد كرة القدم العالمية حالة من الحراك القانوني المنتظر، بعد مناقشات جديدة أجرتها "الهيئة الدولية لكرة القدم" (إيفاب) بشأن توسيع نطاق تدخلات تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، في خطوة قد تُحدث تحولًا في طريقة إدارة المباريات وتفسير القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.

مقترحات لتوسيع صلاحيات "الفار"

كشفت مناقشات لجنة الاستشارات الفنية والتحكيمية التابعة للهيئة أنها تدرس إمكانية السماح لتقنية الفيديو بالتدخل في حالات البطاقات الصفراء الخاطئة، وهو تعديل مهم على النظام الحالي الذي يتيح مراجعة حالات البطاقات الحمراء المباشرة فقط، دون الثانية الصفراء المؤدية للطرد.

وتأتي هذه المقترحات بعد الجدل الذي أثير الموسم الماضي في الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب طرد لاعب مانشستر سيتي ريكو لويس أمام كريستال بالاس بقرار من الحكم روبرت جونز، حيث تبيّن لاحقًا أن المخالفة كانت في الأصل ضد لاعب بالاس نفسه.

وعلق الحكم الإنجليزي السابق مايك دين على تلك اللقطة عبر شبكة "سكاي سبورتس" قائلًا: "في الوقت الحقيقي بدت الحالة وكأنها بطاقة صفراء ثانية واضحة، لكن عند الإعادة، يظهر بوضوح أن قدم لاعب كريستال بالاس هي التي ارتطمت بقدم ريكو لويس، وليس العكس".

وفي السياق ذاته، قال اللاعب الدولي السابق بات نيفين في حديثه إلى "بي بي سي سبورت": "من المؤكد أن بطاقة صفراء ثانية تُشهر عن طريق الخطأ تستحق أن يهمس أحد من غرفة الفيديو في أذن الحكم لتنبيهه على ذلك".

نقاشات موسعة حول وتيرة اللعب

الاجتماع الذي ترأسه نويل موني، الرئيس التنفيذي للاتحاد الويلزي لكرة القدم، ركّز كذلك على ضرورة الحفاظ على سلاسة مجريات المباريات وتقليل فترات التوقف، من خلال دراسة أفكار جديدة تتعلق بتوقيت إعادة اللعب وتنفيذ الكرات الثابتة.

فبعد إدخال قاعدة معاقبة حارس المرمى الذي يحتفظ بالكرة أكثر من 8 ثوانٍ بمنح ركلة ركنية للفريق المنافس، ناقش المجتمعون فكرة تطبيق أسلوب زمني مماثل على حالات أخرى مثل ركلات المرمى ورميات التماس، في محاولة للحد من إهدار الوقت.

كما شهد الاجتماع مناقشة ظاهرة "الرميات الطويلة" التي عادت إلى الواجهة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، إذ أشارت البيانات إلى أن أكثر من ربع رميات التماس في الثلث الهجومي للملاعب خلال أول 6 جولات تم تنفيذها بشكل مباشر داخل منطقة الجزاء، وهو ضعف المعدل المسجل في الموسم الماضي.

بحث سبل تعويض الوقت الضائع

وتطرّقت المناقشات إلى موضوع احتساب الوقت المفقود أثناء الإصابات والتبديلات، مع دراسة آليات أدق لضمان تعويض فعلي للوقت الضائع دون الإخلال بإيقاع المباراة.

كما جرى تناول مسألة "قرارات التسلل الهامشية" المثيرة للجدل، حيث يرى بعض أعضاء اللجنة ضرورة مراجعة حدود هذه الحالات لتشجيع كرة قدم أكثر هجومية، مع الإشارة إلى أن الأمر يتطلب المزيد من الدراسة والتجارب الميدانية قبل اعتماده رسميًا.

ورغم أن جميع المقترحات لا تزال في مرحلة التوصيات، فإنها ستحظى بنقاش موسع خلال الاجتماع السنوي للأعمال الخاص بالـ"إيفاب"، والمقرر عقده في 20 يناير المقبل، قبل أن تُدرج رسميًا ضمن جدول أعمال الجمعية العمومية للهيئة المقررة في 28 فبراير، حيث سيتم اتخاذ القرارات النهائية بشأنها.