hamburger
userProfile
scrollTop

إيقاف ميلاد حمد لاعب الوحدة السوري يشعل الجدل الكروي

المشهد

تصعيد أدى إلى استبعاد ميلاد حمد لاعب الوحدة السوري (إكس)
تصعيد أدى إلى استبعاد ميلاد حمد لاعب الوحدة السوري (إكس)
verticalLine
fontSize

أثار قرار إبعاد ميلاد حمد لاعب الوحدة السوري عن أي نشاط رياضي داخل النادي إلى أجل غير مسمى، مع إحالة ملفه رسميًا إلى اللجان المختصة في الاتحاد العربي السوري لكرة القدم الجدل، وذلك بسبب مواقف سابقة نُسبت إليه وأثارت موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية والجماهيرية.

وأوضحت إدارة الوحدة في بيان رسمي أنها اتخذت القرار انسجامًا مع مشاعر الجماهير السورية، وتأكيدًا على وحدة الأرض والشعب، والتزامًا بتقدير التضحيات التي قدمتها الثورة السورية، في ظل تصاعد ردود الفعل الغاضبة التي تُرجمت بهتافات جماهيرية معارضة للاعب خلال مباريات الدوري المحلي.

وفي سياق متصل، أصدرت إدارتا ناديي أمية وخان شيخون بيانين رسميين عبرتا فيهما عن امتنانهما لنادي الكرامة وجماهيره على ما وصفاه بالمواقف المشرفة، كما وجهتا الشكر لإدارة نادي الوحدة على قرارها بإيقاف ميلاد حمد لاعب الوحدة السوري، معتبرتين أن هذه الخطوة تسهم في حماية وحدة الصف الرياضي وتعزيز التماسك الوطني.

سبب استبعاد ميلاد حمد لاعب الوحدة السوري

وجاءت هذه التطورات عقب قرار لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السوري لكرة القدم فرض غرامة مالية قدرها مليون ونصف المليون ليرة سورية على نادي الكرامة، بسبب هتافات جماهيره ضد ميلاد حمد خلال إحدى مباريات الدوري، وهو القرار الذي قوبل برفض شديد من إدارة النادي الحمصي التي أكدت أن الهتافات جاءت ردًا على منشورات سابقة منسوبة للاعب وُصفت بأنها تحمل إساءة وتحريضًا ضد الثورة السورية.

وفي شرح قانوني للقرار، أكد المستشار القانوني الدكتور فراس المصطفى، رئيس لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد العربي السوري لكرة القدم، أن العقوبة استندت إلى تقريري حكم المباراة ومراقبها، مشيرًا إلى أن التقارير وثقت عبارات شتم بذيئة متعددة، وليس مجرد هتاف واحد متداول، وشدد على أن اللجنة تتعامل بحياد كامل مع جميع الأطراف، موضحًا أن القرار لا يقبل الطعن إلا عند ظهور أدلة جوهرية جديدة وفق المادة 35 التي تتيح إعادة النظر وإلغاء العقوبة في حال ثبوت خلاف ما ورد في التقارير.

وفي خضم هذا التصعيد، تداولت منصات التواصل الاجتماعي بيانًا منسوبًا إلى ميلاد حمد تضمن اعتذارًا علنيًا أقر فيه بارتكابه خطأ ناتج عن اندفاع وغضب غير مبررين، ووجّه من خلاله اعتذارًا صريحًا إلى عائلات الشهداء والضحايا، مؤكدًا احترامه لتضحياتهم وداعيًا إلى تجاوز ما حدث وفتح صفحة جديدة.

وأثار الاعتذار حالة من الانقسام في الآراء بين متابعين رأوا فيه خطوة إيجابية، وآخرين اعتبروه غير كافٍ، في وقت يتواصل فيه الجدل الجماهيري والإعلامي انتظارًا لما ستسفر عنه قرارات الاتحاد السوري لكرة القدم بشأن مستقبل اللاعب خلال المرحلة المقبلة.