أبدى الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول إحباطه عقب الخسارة القاتلة أمام ولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي، مؤكدًا أن ما حدث في ملعب "مولينيو" هو "القصة نفسها" التي تتكرر هذا الموسم، بعدما استقبل فريقه هدفًا حاسمًا في الوقت بدل الضائع، ليخسر بنتيجة 2-1 رغم الاستحواذ وصناعة الفرص.
وكان محمد صلاح قد أعاد ليفربول إلى أجواء اللقاء بهدف التعادل، قبل أن يسجل أندري هدف الفوز لأصحاب الأرض بتسديدة منخفضة غيّرت اتجاهها بعد اصطدامها بجو غوميز.
استحواذ بلا فاعلية
قال سلوت في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "القصة القديمة ذاتها.."، موضحًا أن فريقه يكرر السيناريو ذاته، حيث يستحوذ أكثر ويصنع فرصًا من اللعب المفتوح، لكنه يعاني في ترجمتها إلى أهداف.
وأضاف: "ما لم يتغير في آخر 5 أو 6 أو 7 مباريات هو أننا نكافح ونعاني لتسجيل الأهداف من الفرص التي نصنعها في اللعب المفتوح. ربما لا نصنع عدد الفرص الذي أريده من كل هذا الاستحواذ، لكننا نصنع أكثر من المنافس. في النهاية نسجل هدفًا ويسجلون هدفين".

وأشار إلى أن الفريق اعتمد مؤخرًا على الكرات الثابتة للتسجيل، لكنه لم يكن فعالًا بالشكل الكافي أمام ولفرهامبتون، لافتًا إلى أن الشوط الأول لم يكن جيدًا، فيما تحسن الأداء نسبيًا بعد الاستراحة دون أن يصل إلى المستوى المطلوب.
أزمة الأهداف القاتلة تتفاقم
توقف سلوت عند نقطة استقبال الأهداف في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أن ما حدث "يلخص الموسم". وقال: "نمنح المنافس فرصة واحدة تقريبًا ونتلقى هدفين. الهدف الذي استقبلناه لم يكن حتى فرصة حقيقية".
ووفق إحصائيات "أوبتا"، خسر ليفربول 5 مباريات في الدوري هذا الموسم بسبب أهداف سُجلت في الوقت بدل الضائع، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ النادي بالمسابقة، كما أنها المرة الأولى التي يسجل فيها فريق مهدد بالهبوط هدف فوز قاتل أمام حامل اللقب.
وأضاف المدرب الهولندي: "إذا لعبنا هذه المباراة 10 مرات، لا أعتقد أننا سنخسر 10 مرات. لكن إذا لم نرد أن نعتمد على لقطة مرتدة أو تسديدة غيرت اتجاهها، فعلينا أن نلعب بشكل أفضل".
آمال أوروبية.. والاختبار المقبل
أكد سلوت أن توقعاته تغيرت خلال الموسم، معترفًا بأن الفريق كان ينتظر وضعًا أفضل مما هو عليه الآن في سباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. وقال: "لم نساعد أنفسنا بهذه النتيجة على الإطلاق، لكن لا تزال هناك مباريات متبقية".
واختتم بالتشديد على ضرورة تحسين الفاعلية الهجومية والسيطرة على أطراف الملعب بشكل أفضل، مشيدًا في الوقت ذاته بأداء ولفرهامبتون القتالي حتى اللحظات الأخيرة.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المقبلة بين الفريقين في كأس الاتحاد الإنجليزي، في اختبار جديد لليفربول الباحث عن كسر حلقة الإحباط قبل فوات الأوان.