hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - قصة البطريق الترند أصبح رمزًا للتمرد ووصل إلى البيت الأبيض

قصة البطريق العدمي الذي أسر قلوب العالم (إكس)
قصة البطريق العدمي الذي أسر قلوب العالم (إكس)
verticalLine
fontSize

تصدر مقطع فيديو قصير لبطريق وحيد منصات التواصل الاجتماعي قبل أيام قليلة، وأُطلق عليه لقب "البطريق العدمي"، ولاقي هذا الفيديو تفاعلًا واسعًا متجاوزًا حدود المنصات الرقمية ليصل إلى تفاعل رسمي من البيت الأبيض الأميركي، فما قصة البطريق الترند؟


قصة البطريق الترند

يعود مشهد البطريق الوحيد المتداول بشكل واسع على منصات التواصل إلى فيلم وثائقي بعنوان Encounters at the End of the World للمخرج الألماني فيرنر هرتزوغ، والذي عُرض في عام 2007، حيث ظهر "بطريق أديلي" يسير وحيدًا في اتجاه غير معتاد داخل القارة القطبية الجنوبية، مبتعدًا عن قطيعه والمحيط وسط ظروف بيئة قاسية.

ويعكس سلوك البطريق، الذي اختار طريقًا منفردًا بعيدًا عن القطيع ومصادر الغذاء والماء، نهاية مؤلمة له، إذ يعني ذلك الموت المؤكد نظرًا لانعدام مصادر الماء والغذاء في هذا الاتجاه، ووفقًا للروايات المتداولة، فأن البطريق قد مات بالفعل بعدما قطع 70 كيلومترًا بمفرده في هذه الرحلة القاسية.

بدا هذا المشهد طبيعيًا في سياق الفيلم، لكن في عام 2026 عاد إلى التداول على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع تعليقات وصيغ تصوير جديدة، حتى أطلق عليه المستخدمون لقب "البطريق العدمي" في إشارة إلى الشعور بعدم الارتباط والتمرد على القواعد الاجتماعية.

وفي الإطار نفسه، استثمر البيت الأبيض الزخم العالمي على مقطع فيديو البطريق الترند، ونشر صورة مُعدلة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء سيره بجانب البطريق ويحمل العلم الأميركي وخلفهما علم غرينلاند.

أثارت الصورة موجة من السخرية والتعليقات الواسعة، كان أبرزها أن البطاريق لا تعيش في غرينلاند، لأنها توجد في نصف الكرة الجنوبي فقط، بينما غرينلاند تقع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، مما جعل الجدل يتعدى مجرد "ميم" إلى تركيز على الاستخدام غير الدقيق للفهم العلمي والجغرافي.