hamburger
userProfile
scrollTop

صور - بعد فضيحة زوجته.. الرئيس الكوري الجنوبي يعتذر عن "سلوكها"

الرئيس الكوري الجنوبي رفض التعليق أكثر على تصرفات زوجته (رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي رفض التعليق أكثر على تصرفات زوجته (رويترز)
verticalLine
fontSize

اعتذر الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك يول عما وصفه بـ"السلوك غير الحكيم" للسيدة الأولى كيم كيون هي، في إشارة إلى مزاعم بأنها قبلت بشكل غير قانوني حقيبة فاخرة في عام 2022.


وهذا أوضح تعبير عن أسف الرئيس الكوري الجنوبي حتى الآن منذ ظهور مقطع مصور على الانترنت العام الماضي تظهر فيه السيدة الأولى وهي تقبل حقيبة يد "كريستيان ديور"، تبلغ قيمتها نحو 3 ملايين وون (2200 دولار أميركي)، من قس أميركي كوري كان يحمل كاميرا خفية.

وقال يون في خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتوليه الرئاسة، "أعتذر عن إثارة قلق الشعب بسبب السلوك غير الحكيم لزوجتي".


ولكن يون أضاف أنه لن يدلي بمزيد من التعليق، في ظل تحقيق النيابة العامة في هذه المزاعم، حتى لا تفسر تصريحاته على أنها محاولة للتأثير على مجريات التحقيق.

وضجت المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة بخبر وُصف بالـ"فضيحة" ومفاده بأنه تم تسريب فيديو للسيدة الأولى في كوريا الجنوبية وهي تتلقى هدية فاخرة عبارة عن حقيبة من "ديور".

وبحسب موقع "وول ستريت جورنال"، فقد بلغ سعر الهدية 2200$، وهذا الأمر من شأنه أن يتسبب بمشاكل كبيرة لرئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، وقد هزّ الخبر الحزب الحاكم السياسي التابع له الرئيس.

وانقسم حزب "قوة الشعب" الذي ينتمي إليه الرئيس حول كيفية الرد، وطالب بعض الأعضاء السيدة الأولى بالاعتذار، بينما دافع عنها آخرون، واصفين الفيديو بأنه "فخ كاميرا تجسس".

ودعا حزب المعارضة المكتب الرئاسي إلى تقديم تفسير لانتهاك السيدة الأولى كيم كيون المزعوم لقانون مكافحة الكسب غير المشروع في كوريا الجنوبية، والذي يجعل من غير القانوني للموظفين العموميين وأزواجهم قبول هدايا تتجاوز حوالي 750 دولارًا دفعة واحدة أو 2200 دولار سنويًا.

من جهته، قال نائب الحزب الحاكم المقرّب من الرئيس، إن الفيديو كان فخًا غير قانوني، ويعتقد أن حقيبة ديور كانت محتجزة لدى الحكومة. لم يرد الرئيس والسيدة الأولى علنًا في السابق على الأسئلة المتعلقة بالحقيبة.

وأظهر استطلاع للرأي أن 62% من المشاركين في الاستطلاع ينظرون إلى حادثة حقيبة ديور باعتبارها انتهاكًا لقوانين مكافحة الكسب غير المشروع، بينما يرى 30% أنها فخ غير أخلاقي للكاميرا الخفية. وأظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الكوريين الجنوبيين يعتقدون أنه يجب التحقيق في هذه المزاعم، وهذا فعلا ما يجري حاليا.