hamburger
userProfile
scrollTop

فاجعة في البرازيل.. التحقيق مع ممرضين قتلوا المرضى عمداً

ترجمات

مقتل 3 مرضى في مستشفى أنشيتا بالبرازيل (إكس)
مقتل 3 مرضى في مستشفى أنشيتا بالبرازيل (إكس)
verticalLine
fontSize

بدأت الشرطة البرازيلية تحقيقًا شاملًا في الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي صودرت من 3 فنيي تمريض، يعملون تحت إشراف الممرضين، يُشتبه بتورطهم في قتل 3 مرضى على الأقل في مستشفى أنشيتا، إحدى ضواحي العاصمة برازيليا، وفق صحيفة كوريو برازيليينسي.

المشتبه بهم هم: مارسيلا كاميلي ألفيس دا سيلفا، وأماندا رودريغيز دا سوزا، وماركوس فينيسيوس سيلفا دا أراوجو، 24 عامًا، والذي حدده المحققون باعتباره المشتبه به الرئيسي.

ووفقًا للشرطة، يرتبط الثلاثة حاليًا بثلاث قضايا قتل عمد على الأقل.

وقال رئيس وحدة جرائم القتل وحماية الضحايا في المقاطعة الفيدرالية المفتش ماوريسيو ياكوتشيلي إن:

  • خيوط التحقيق الرئيسية تشير إلى أن المشتبه به الرئيسي تصرف بدافع نفسي متطرف.
  • هذا هو التفسير الأقوى، فكل شيء يشير إلى أنه مختل عقليًا ارتكب هذه الأفعال من أجل المتعة.

تفاصيل الجرائم

ووفقًا لنتائج التحقيق التي قدمتها الشرطة، زوّر أراوجو وصفات طبية، وحضّر أدوية بجرعات لا تتوافق مع أي بروتوكول طبي، بل إنه في بعض الحالات غيّر إعدادات أجهزة المراقبة. إضافةً إلى ذلك، سجلت كاميرات المراقبة في المستشفى قيامه بتحضير وحقن مواد خطرة.

وأضاف ياكوتشيلي: "لا يمكن لأي طبيب أن يصف شيئًا كهذا، إذا تم استخدامه كما هو ظاهر في التسجيلات، فإنه يؤدي إلى الوفاة".

وفقًا للشرطة، كانت الموظفتان الأخريان حاضرتين أثناء بعض الحوادث.

في إحدى الحالات، بقيت إحداهما في الغرفة تراقب الحقنة دون أن تتدخل؛ وفي حالة أخرى، وفقًا لتسجيلات كاميرات المراقبة، وقفت الأخرى، التي تعمل في قسم مختلف، خارج الغرفة تحرس الباب أثناء إعطاء الدواء.

ويحقق المحققون أيضًا فيما إذا كان أراوجو قد استغل قلة خبرة إحداهما، البالغة من العمر 22 عامًا والتي لم تُكمل تدريبها بعد، وما إذا كان قد أثّر على صديقته التي تربطه بها علاقة طويلة الأمد.

ووفقًا للشرطة، فقد أصيب الضحايا الثلاث بسكتة قلبية بعد وقت قصير من تلقيهم حقنة من مواد بجرعات غير معتادة.

اعتراف المتهم

في استجوابه الأولي، ادعى أراوجو أنه تصرف "تحت ضغط العمل"، لكنه غيّر روايته لاحقًا وادعى أنه شعر بالشفقة على المرضى.

وقال إياكوشيلي: "لا تتطابق روايات المشتبه به الرئيسي مع الأدلة التي جُمعت بالفعل".

ووفقًا له، "كانت المعلمة المتقاعدة البالغة من العمر 75 عامًا بكامل وعيها، وقد نُقلت إلى المستشفى بسبب الإمساك. لم تكن تعاني من ألم شديد". 

بموجب القانون البرازيلي، من المتوقع توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للعمال الثلاثة، مع وجود عاملين مشددين ذكرتهما الشرطة: استخدام وسائل ماكرة كالمخدرات وعدم قدرة الضحايا على الدفاع عن أنفسهم. وتصل عقوبة كل تهمة من هذا القبيل إلى السجن من 12 إلى 30 عامًا.