قام المخرج الأميركي تيموثي بسفيلد بتسليم نفسه للسلطات بولاية نيو مكسيكو الأميركية، بعد ملاحقته بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي على طفل.
وجاء احتجازه بعدما أصدرت السلطات في ألبوكيركي مذكرة اعتقال بحقه في 9 يناير بخصوص تهمتي اتصال جنسي إجرامي بقاصر، وتهمة الاعتداء على طفل.
وتأتي التهم بعد مزاعم بشأن لمس بسفيلد لطفل بطريقة غير ملائمة في موقع تصوير المسلسل التلفزيوني "ذا كلينينج ليدي" الذي كان يخرجه.
وأصدرت السلطات في ولاية نيو ميكسيكو الأميركية مذكرة الاعتقال بحق المخرج والممثل الحائز على جائزة إيمي، وقدم محقق في قسم شرطة ألبوكيركي شكوى جنائية لدعم التهمة، والتي تقول إن طفلا أبلغ عن أن بسفيلد لمسه بشكل غير لائق. ويتردد أن هذه الأفعال وقعت أثناء تصوير مسلسل "ذا كلينينج ليدي".
وقال الطفل إن الواقعة الأولى حدثت عندما كان عمره 7 أعوام، ولمسه بسفيلد 3 أو 4 مرات. وزعم أن بسفيلد لمسه 5 أو 6 مرات في مناسبة أخرى عندما كان في الـ8 من عمره.
وقالت الشكوى إن والدة الطفل أبلغت خدمات حماية الطفل أن الاعتداء وقع بين نوفمبر 2022 وربيع 2024.