شهد الشارع العراقيّ حالة جدل واسعة خلال اليومين الماضيين، عقب العثور على بعض النسخ من المصحف الشريف على ضفاف نهر دجلة في بغداد وعليها آثار حروق، ما تسبب في حالة غضب واسعة ودفع البعض إلى التساؤل حول حقيقة حرق مصاحف على ضفاف نهر دجلة. وانتقلت حالة الجدل من الشارع العراقي إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول بعض الصور لنسخ المصحف المحروقة، وسط استياء ومطالب بضرورة الكشف عن تفاصيل هذه الواقعة. حقيقة حرق مصاحف على ضفاف نهر دجلة تعليقًا على ذلك، نفى رئيس الإعلام الأمني في وزارة الداخلية العراقية، اللواء سعد معن، الأنباء التي جرى تداولها والتي تتعلق بحرق المصحف على ضفاف نهر دجلة، وفق صحف محلية عراقية. وقال إنّ الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تخص الحريق الذي اندلع قبل أسبوعين في شارع المتنبي في بغداد، والذي تسبب في تضرر بعض نسخ المصحف بسبب الحريق. وأشار المسؤول الأمني إلى أنّ بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تحاول أن تبثّ معلومات مضللة حول هذه الواقعة، وتظهرها على أنها عمليات حرق للمصحف على ضفاف دجلة على عكس الحقيقة. وكان شارع المتنبي في بغداد والذي يضم عددًا كبيرًا من مكتبات بيع الكتب، قد تعرّض لحريق هائل قبل أسبوعين، ما تسبب في اندلاع النيران في عدد من المكتبات الموجودة في الشارع، بحسب صحف عراقية. وأوضح رئيس الإعلام الأمني العراقي، أنّ بعض الأشخاص حاول استغلال الواقعة والترويج لها على اعتبار أنها واقعة مختلفة عن الحريق الذي شهده شارع المتنبي، وأنّ عمليات إحراق المصحف كان عن عمد. وكانت قوات الدفاع المدني العراقي قد تمكنت من إخماد حريق اندلع في مخزن للقرطاسية في شارع المتنبي وسط العاصمة العراقية بغداد. وقالت وسائل إعلام عراقية إنّ الحريق اندلع داخل مخزن مكون من طابقين، وجرى الدفع بـ10 سيارات إطفاء للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة، مشيرة إلى أنّ الحريق اندلع نتيجة وجود ماس كهربائي.(المشهد)