hamburger
userProfile
scrollTop

كان مرعوبًا ومترددا قبل الرحلة.. قصة مؤثرة لأصغر ركاب الغواصة المفقودة

ترجمات

رجل الأعمال الباكستاني شاه زاده وابنه سليمان كانا على متن غواصة تيتان
رجل الأعمال الباكستاني شاه زاده وابنه سليمان كانا على متن غواصة تيتان
verticalLine
fontSize

تتواصل الأنباء عن قصص ضحايا غواصة تيتان المفقودة، بعد أن رصدت البحرية الأميركية صوت انفجارها الأحد، مع استمرار البحث عنها هذا الأسبوع، وفقا لما ذكره ضابط سابق في البحرية.

وأعلنت الشركة التي تدير السفينة في بيان بعد ظهر الخميس، وفاة كل الركاب على متن الغواصة تيتان.

وكان من بين الركاب الرئيس التنفيذي لشركة OceanGate Stockton Rush، شاه زاده داود وابنه سليمان داود، وهاميش هاردينغ ، وبول هنري نارجوليه.

وفي آخر المستجدات، قالت عمّة أصغر ركاب غواصة تيتان المفقودة، إنّ الشاب البالغ من العمر 19 عامًا كان "مرعوبًا" قبل الرحلة.

وأكدت الشقيقة الكبرى لرجل الأعمال الباكستاني شاه زاده داود، إنّ ابن أخيها سليمان كان مترددًا في الذهاب في رحلة تيتان.

خاض رحلة الغواصة المفقودة لإرضاء والده

وقالت عمته في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز يوم الخميس، إنه في الأيام التي سبقت انطلاق "تيتان" إلى المحيط قبالة ساحل نيوفاوندلاند بكندا، أعرب الطالب الجامعي المرافق لوالده في الرحلة الاستكشافية عن تردده في الذهاب.

وكان سليمان قد أبلغ أحد أقاربه بأنه "لم يكن مستعدًا لذلك" وشعر "بالرعب" من الرحلة لاستكشاف حطام تايتانيك.

لكن انتهى الأمر بالشاب البالغ من العمر 19 عامًا على متن غواصة OceanGate التي يبلغ ارتفاعها 22 قدمًا، والتي سقطت في عطلة نهاية الأسبوع تزامنا مع مناسبة عيد الأب.

"كان سليمان حريصًا على إرضاء والده، الذي كان شغوفًا بسفينة تايتانيك"، تقول عمّة الضحية.

رجل الأعمال شاه زاده

كانت الأيام الأربعة الماضية مؤلمة لعظمة، كانت متحمسة للتغطية الإخبارية التلفزيونية للبحث عن تيتان، كانت في حاجة ماسة للحصول على مستجدات شقيقها وابن أخيها .

وقالت: "أشعر وكأنني وقعت في فيلم سيّىء حقًا، مع العدّ التنازلي، أنا شخصيا وجدت صعوبة في التنفس أثناء التفكير فيهم".

والعظمة ورجل الأعمال المفقود شاه زاده من سليلة واحدة من أبرز سلالات الشركات في باكستان، التي تمتلك إمبراطورية الأعمال التي تحمل الاسم نفسه للعائلة.

وكان شاه زاده نائب رئيس مجلس إدارة شركة Engro ومقرها كراتشي ومستشارًا لمؤسسة Prince’s Trust International، وهي منظمة خيرية أسسها الملك تشارلز الثالث.