hamburger
userProfile
scrollTop

صور - قصة نورول سيازواني.. اعتنت بزوجها القعيد 6 سنوات ثم طلقها وتزوج

المشهد

تصدرت قصة نورول سيازواني محركات البحث
تصدرت قصة نورول سيازواني محركات البحث
verticalLine
fontSize

كانت زوجة صالحة، اختارت أن تقف بجوار زوجها الذي أصيب في حادث، فقد الوعي لسنوات، حتى بدأ يفيق، ولكنه ظل مشلولًا لفترة.. 6 سنوات من التعب، تلخص قصة نورول سيازواني المرأة الماليزية التي كانت مثالًا للزوجة المخلصة.

ولكن بعد أن أتمّ الله شفاء زوجها، كانت كلمة الشكر هي الطلاق، واختار أن يكمل حياته مع امرأة أخرى!.. فما القصة؟

قصة نورول سيازواني

وسط حالة من الذهول تداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعيّ خلال الساعات الماضية، قصة نورول سيازواني، المرأة الماليزية التي أمضت 6 سنوات من حياتها في تمريض زوجها الذي أصيب في حادث خطير.

كانت هي عكازه الذي يسير به، ويده التي يأكل بها، وفمه الذي يتحدث ويطلب ما يريد.. حيث فقد الوعي لمدة طويلة، وكانت عيناه فقط هما اللتان تتحركان، ثم تحسنت حالته الصحية فأصبح مشلولًا، وظلت أيضًا من دون كلل أو ملل تعتني به.

ولم يتوقف الأمر على حد الرعاية، بل كانت الزوجة تحاول أن تهوّن عليه تلك اللحظات بالتقاط صور عائلية جميلة، تجمعهما بصحبة طفلتهما الصغيرة.


وبعد 6 سنوات من التعب، تحملت فيها الزوجة المسؤولية كاملة، فاجأها الزوج بعد شفائه بطلاقها وزواجه من امرأة أخرى.

وعبر حسابها الرسميّ على منصات التواصل الاجتماعي، نشرت الزوجة نورول سيازواني مجموعة صور لزوجها أثناء مرضه، وصورة من حفل زفافه، ووجهت له رسالة مؤثرة نقلها موقع "ذا ريبورتر" الإخباريّ الماليزي.

وكتبت الزوجة السابقة لزوجها قائلة: "مبروك يا زوجي.. قد تسعد مع من اختارها قلبك"، كما كتبت تهنئة لعروسه الجديدة إيفا عزان، وأوصتها عليه قائلة: "اعتني به جيدًا كما اعتنيت به أنا، الحمد لله، انتهت مهمتي معه، والآن حان الوقت كي تتولَي المسؤولية".


رحلة شقاء لمدة 6 سنوات

استكملت الزوجة نورول سيازواني سرد قصتها، حيث نشرت صورة لزوجها في عام 2019، حينما كان فاقدًا للوعي بالكامل وموجودًا داخل المستشفى.


وقالت إنّ ابنتها "هنا" هي التي كانت تمنحها القوة، وحتى تستطيع أن تعتني بزوجها كانت ترسل ابنتها إما إلى عائلتها، أو إلى مربية، وتراها مرة واحدة في عطلة نهاية الأسبوع.

وحققت قصة الزوجة المخلصة ردود أفعال واسعة على منصات التواصل الاجتماعيّ، سواء في ماليزيا، أو في العديد من الدول العربية.

وأشاد النشطاء بتضحية الزوجة المخلصة، وانهالت رسائل الهجوم على الزوج، على الرغم من أنّ الصحيفة الماليزية لم تنشر تعليقه على الموضوع، وروت القصة من جانب الزوجة فقط.