أثار خبر وفاة المؤثرة يون جي آه صدمة عميقة في الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تسلط هذه الحادثة المأساوية الضوء على الوجه الآخر المظلم لعالم الشهرة الرقمية، والضغوط النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها صانعو المحتوى.
تفاصيل وفاة المؤثرة يون جي آه
وفقًا لما أوردته وسائل الإعلام الكورية والدولية، عثرت الشرطة الكورية الجنوبية على جثة يون جي آه داخل حقيبة على منحدر جبلي في منطقة نائية، وذلك بعد أيام قليلة من بثها الأخير على منصة "تيك توك"، واكتشف رجال الشرطة، وجود كدمات وآثار خنق واضحة على جسدها عند العثور على الجثمان في يوم الخميس الموافق 11 سبتمبر الماضي.
أشارت الأدلة إلى أن يون جي آه كانت قد أنهت بثًا مباشرًا قبل نحو 30 دقيقة من وقوع الجريمة، وقد أظهرت التحقيقات أن الوفاة وقعت نتيجة الاختناق عبر الضغط على الرقبة، في واقعة يعتقد أن دافعها كان خلافًا شخصيًا مرتبطًا بالمال.
وأوضحت التحقيقات أن المكان الذي عثر فيه على جثمان المؤثرة الكورية، يبعد أكثر من 3 ساعات عن جزيرة يونغجونغ في إنشيون التي ظهرت فيها خلال آخر بث أجرته عبر حسابها على منصة تيك توك.
وبعد تحقيقات مكثفة، حددت السلطات، أن المشتبه به رجل يدعى "تشوي" في الخمسينيات من عمره، كان يعرف بأنه أحد "الرعاة" الذين قدموا دعمًا ماليًا كبيرًا للمؤثرة خلال بثها المباشر، كما أنه يحتل المرتبة 46 من أصل 50 من كبار المستخدمين على تيك توك، ويطلق عليه لقب "القط الأسود"، ولاحقاً تبين أن تشوي غارق في ديونه ومنزله تم إصداره في مزاد قسري.
أكدت التحقيقات أن المؤثرة ذات العشرينيات من عمرها، تمتلك أكثر من 300 ألف متابع على تيك توك، وقد قررت قطع علاقتها بـ "تشوي" قبل فترة قليلة، وذلك بسبب سلوكه القسري وضغط جدول عمله المرهق، وفقًا للتقارير الصحفية.
قد تم اعتقال تشوي بعد حوالي 12 ساعة من اكتشاف الجثة، في البداية أنكر تورطه بالجريمة، لكنه فيما بعد اعترف، لتبدأ السلطات التحقيقات الموسعة في القضية المُفزعة لكشف ملابساتها وتقديم الجاني للعدالة.